استقبل الرئيس نبيه بري في اطار لقاء الاربعاء النيابي النواب: محمد رعد، عبد اللطيف الزين، هاني قبيسي، حكمت ديب، مروان فارس، ايوب حميد، علي خريس، علي بزي، عباس هاشم، غازي زعيتر، نواف الموسوي، قاسم هاشم، اميل رحمة، الوليد سكرية، نوار الساحلي، علي عمار، حسن فضل الله، غسان مخيبر، علي فياض.
ونقل النواب عن الرئيس بري تأكيده على "وجوب مواكبة اعمال اللجنة الفرعية النيابية في أجواء ايجابية هادئة"، مشدداً في هذا الاطار على "أهمية تعاون الجميع في سبيل انتاج قانون انتخابات جديد يحظى بموافقة الاطراف".
كما نقلوا قوله: "علينا ان نبقى منحازين للتفاؤل في التعاطي مع هذا الموضوع"، ملاحظا "ان الاجواء التي تحيط بمقاربته ليست سلبية".
واستقبل الرئيس بري قبل ظهر اليوم في عين التينة عضو المجلس التشريعي الفلسطيني منير المصري على رأس وفد من حركة "حماس" ضم ممثل الحركة في لبنان علي بركة وعدداً من المسؤولين، في حضور رئيس المكتب السياسي في حركة "امل" جميل حايك وعضو المكتب السياسي محمد جباوي.
ونقل المصري للرئيس بري رسالة تضمنت دعوة من النائب الاول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور احمد محمد بحر لزيارة غزة على رأس وفد برلماني.
وقد نصّت الرسالة على ما يلي:
تهديكم رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني اطيب تحياتها، وتثمن دوركم عاليا لما تبذلونه من جهد مشكور في دعم المقاومة ونصرة الشعب الفلسطيني لدعم صمود الشعب الفلسطيني في المجالس الغربية والدولية. وتتويجا للعلاقات الاخوية والتاريخية المتميزة القائمة بين بلدينا وشعبينا السابقين، ومن منطلق ايماننا الكبير بضرورة مد جسور التعاون بين المجلس التشريعي الفلسطيني ومجلس النواب اللبناني الشقيق، فيسرنا دعوتكم لزيارة بلدكم الثاني فلسطين على رأس وفد من مجلسكم الموقر.
واننا نطمح ان تكون هذه الزيارة مهمة للتشاور وتبادل الاراء حول كل ما من شأنه ان يرسخ العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.
ونتمنى من دولتكم تجديد موعد الزيارة في الوقت الذي ترونه مناسباً. وختاماً نسأل المولى عز وجل ان ينعم دولتكم بدوام الصحة والسعادة وان ينعم الله على جمهورية لبنان الشقيقة بالامن والاستقرار.
بعد اللقاء، قال المصري:
في اطار زيارتنا للبنان الشقيق زرنا دولة الرئيس بري وكان اللقاء ايجابيا حميما يؤكد على المعدن الاصلي الذي يتمتع به دولة الرئيس وعلى النفس الايجابي اللبناني المنحاز للقضية الفلسطينية والى مشروع المقاومة، فما يجمعنا مع لبنان الكثير، العدو المشترك الصهيوني، وخيار المقاومة باعتباره خيارا استراتيجيا لتحرير الاراضي الفلسطينية والعربية كذلك.
لقد عرضنا في هذا اللقاء اجواء الانتصار الذي صنعته المقاومة في غزة وتداعيات ذلك على صعيد وحدة الشعب الفلسطيني وتشكيله الخطوة في طريق المصالحة الفلسطينية، فالمقاومة اليوم في غزة تشكل رهانا لشعبنا ولامتنا. هذا الانتصار يؤكد ان الخيار الذي يجتمع ويتفق عليه الشعب الفلسطيني هو خيار الجهاد والمقاومة، فالمقاومة اليوم اسست لمشروع التحرير واستطاعت ان تفرض معادلة جديدة على العدو الصهيوني، كما انها اكدت ان عهد الهزائم في تاريخ شعبنا وامتنا قد ولى دون رجعة، وان عهد الانتصارات هو الذي يرسم اليوم بدماء الشهداء وعبر فوهة البندقية.
ان انتصار غزة هو انتصار لشعبنا في كل مكان ولامتنا التي انحازت وساندت الشعب الفلسطيني وعززت من مقومات صموده وثباته. اكدنا خلال هذا اللقاء على موقف حركة حماس الثابت من رفض النزاعات المذهبية والطائفية، وان وحدة لبنان ووحدة سوريا ووحدة مصر ووحدة كل الدول العربية والاسلامية هي لا شك في مصلحة قضيتنا الفلسطينية. ومن هنا فان حركة حماس معنية بأن تنهي كل هذه الازمات العرقية والطائفية والمذهبية لان وحدة الامة عامل مساعد لتحرير ارضنا.
تحدثنا عن واقع المخيمات الفلسطينية في لبنان وطالبنا دولة الرئيس بري بالتحرك في هذا الاطار مع المسؤولين اللبنانيين لتخفيف الازمات عن كاهل الفلسطيني في المخيمات اللبنانية وتلبية الحقوق في بعديها المدني والاجتماعي . وثمنا جهود دولة الرئيس المبذولة في هذا الاتجاه وطالبنا بتطوير الموقف اللبناني لايصال شعبنا الى حياة كريمة. كما أكدنا حق العودة وهو حق فردي واجتماعي ومقدس وان الشعب الفلسطيني يتوق الى العودة الكاملة. واننا مدركون امام قوة المقاومة اليوم وامام تراجع المشروع الصهيوني بأن حق العودة اقرب من اي وقت مضى باذن الله سبحانه وتعالى. اكدنا رفضنا للتوطين وان شعبنا الفلسطيني واللاجئين هنا في لبنان ينظرون الى ان التوطين الوحيد والاوحد لهم هو على ارض فلسطين باذن الله سبحانه وتعالى.
طالبنا دولة الرئيس ايضاً بالتحرك كذلك مع اخواننا المسؤولين في لبنان لايجاد مراكز ايواء موقتة للاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك في سوريا وان لا يكون ذلك عبئا زائدا على المخيمات الفلسطينية في لبنان وان تكون مراكز الايواء هي حل مؤقت لاستقبال المهجرين الفلسطينيين، متمنين ان تنتهي الازمة السورية عما قريب باذن الله سبحانه وتعالى.
انني احمل رسالة الى الرئيس بري من المجلس التشريعي الفلسطيني تتضمن دعوة لزيارة غزة والقطاع على راس وفد برلماني لبناني، وننتظر ان تكون الزيارة ان شاء الله عما قريب.
لقد وجدنا في نهاية اللقاء هذه الحفاوة وحسن الاستقبال وبالتأكيد الافكار النيرة وسعة الصدر وايضا المسؤولية العالية التي يتمع بها دولة الرئيس تجاه القضية الفلسطينية وتجاه المخيمات وتجاه المشردين الفلسطينيين من مخيم اليرموك، متمنيا ان يكون اللقاء مع الرئيس بري على راس وفد برلماني لبناني في قطاع غزة في اطار تعزيز مقومات الصمود للشعب الفلسطيني وكسر كل الحواجز الذي وضعها العدو الصهيوني واعوانه ضد شعبنا وضد مقاومته.
على صعيد اخر، ابرق الرئيس بري الى رئيس مجلس النواب الروماني فاليريو ستيفان ذغوفيا مهنئاً باعادة انتخابه. كما ابرق الى رئيس مجلس الشيوخ الروماني انتونيسكو مهنئاً بانتخابه.
الجمهورية اللبنانية















