استقبل الرئيس نبيه بري ظهر الأربعاء في 20/2/2013 في عين التنية، رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، وبحث معه في عدد من القضايا المطروحة على الساحة المحلية، والتطورات في المنطقة.
وقال العماد عون بعد اللقاء: "اجتمعنا اليوم مع دولة الرئيس لتبادل الرأي في الاحداث الاخيرة وفي أهم قانون تشريعي، أي قانون الانتخاب. طبعا نحن على توافق تام في هذا الموضوع وفي بعض القضايا التي تتعلق بالقضايا المطروحة أمام مجلس الوزراء، وخصوصا أن هناك كثيرا منها متأخر اليوم. كما عرضنا مواضيع شرق اوسطية وتوافقنا على النظرة اليها".
سئل: كان دولة الرئيس بري قال في السابق انه لن يذهب الى جلسة نيابية اذا كان هناك فريقان اساسيان في البلد هما الطائفة الدرزية والطائفة السنية قد يقاطعانها. فما هو المخرج للذهاب به الى الهيئة العامة؟
أجاب: "إذا كان ليس هناك قانون آخر يحقق العدالة والانصاف لكل الطوائف اللبنانية، فنذهب بقانون اللقاء الارثوذكسي".
سئل: وصف الرئيس سعد الحريري يوم إقرار القانون المذكور باليوم الاسود، ووصفه جنبلاط بالحزين؟
أجاب: "تعلمون أن الشمس لا تشرق كلها على الارض في نهار واحد، نحن نهارنا مضيء، وهو في بلاد السواد والليل. إذا هو مخطئ بالتشبيه".
سئل: هل لمستم من الرئيس بري ارتياحا الى ما حصل؟
أجاب: "الرئيس بري صاحب قرار يعطي الوقت اللازم للجميع، ولكن اذا وجد الطريق مسدودة فانه يقرر، فقد اعطى مجالا من الوقت ومدد مرتين للجنة الفرعية لكي تتوصل الى تفاهم، لكن ذلك لم يحصل، وقد مر المشروع الذي اخذ الاكثرية، وهذا أمر طبيعي".
سئل: كم يبقى من الوقت ليقدم الفريق الآخر الذي عزل نفسه عن المشروع الارثوذكسي؟
اجاب: "ما قدمه من مشاريع ليس مقبولا".
وأضاف: "سيكون لي مقابلة مع تلفزيون "المنار" مساء اليوم، وأرد مرة واحدة على كل الانتقادات غير الصحيحة. ليس هناك شيء صحيح مما قالوه، وهو كله وهمي، وسنشرح في سياق الاحداث التي حصلت والتي ستحصل أنهم على خطأ، ولكن اذا كان أحدهم غاضبا لانه سيخسر ما ربحه في القمار، فماذا افعل انا؟ هذا مثل الذي يجلس الى طاولة القمار ويربح في البداية ويجمع امامه شبه ثروة، ثم في النهاية يخسر ما ربحه، وعندها يحسب انه خسر، مع العلم اننا لم نأخذ منه شيئا، لقد استعدنا حقوقنا من دون ان نمس احدا".
الجمهورية اللبنانية















