الرئيس بري التقى الرئيس ميقاتي بتاريخ 2/3/2013
السبت 02 آذار 2013
الرئيس بري التقى رئيس وزراء هنغاريا وبحث الوضع الأمني مع عدد من زواره بتاريخ 28-2-2013
الخميس 28 شباط 2013

الرئيس بري استقبل وزير الخارجية الاسباني السابق ورئيس غرفة الصناعة والتجارة على رأس وفد ووفد ايراني ووزير خارجية الاردن والوزير سمير مقبل1/3/2013

home_university_blog_3

استقبل الرئيس نبيه بري وزير الخارجية الاسباني السابق ميغيل انخيل موراتينوس.

 

واستقبل الرئيس بري أيضاً عضو مجلس الشورى الايراني والامين العام للاتحاد الاشوري العالمي يوناتين بت كليا، والسفير الايراني غضنفر ركن ابادي.


وقال النائب الايراني بعد اللقاء:

كانت فرصة ثمينة للغاية لقاء دولة الرئيس بري، وتحدثنا بشكل مسهب عن الحياة الكريمة التي يعيشها المسيحيون في الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد زاد فخري واعتزازي بهذا اللقاء الكريم الذي جمعني بدولة الرئيس بري انع جمعني بمرجعية لبنانية كريمة تمثل هذا الشعب الشقيق الذي يعيش في ربوعه كل أتباع الديانات السماوية السمحاء، ولا سيما المسيحيين والمسلمين الى جانب بعضهم البعض، كما يعيش اخوتهم الايرانيون هذه الحياة الكريمة، ونحن نعتقد أن هذه الرسالة الانسانية التي تقدمها الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية اللبنانية الشقيقة ينبغي ان تعتبر نموذجا يحتذى من كل دول العالم وشعوبه في مجال العيش الاخوي الكريم. ويا للاسف الشديد، هناك الكثير من القوى والدول الكبرى في هذا العالم تدعي حرصا على الانسانية والحرية والديموقراطية وحقوق الانسان، وتراها في الوقت عينه تسبب ألما ومصائب كبرى لبني البشر. وفي المقابل، نرى أن هناك أنظمة تدعي زورا صلتها بالدين الاسلامي الحنيف، لكنها في المقابل تتنكر للقيم الاسلامية والانسانية وتسبب ايضا مآسي كبيرة للبشرية جمعاء.

 

لكل هذه الاطراف والدول والأنظمة، مسيحية كانت ام اسلامية، نقول بكل صدق خذوا هذا النموذج القيم الذي تمثله الجمهورية الاسلامية الايرانية، فأنتم تعرفون أن عدد سكان ايران يصل الى 75 مليون نسمة، والاكثرية الساحقة من المسلمين، وهناك فقط 250 ألفا من أتباع الديانة الاشورية، ونحو ستين ألفا من أتباع الديانة المسيحية الارمنية، وعلى الرغم من هذا التفاوت العددي الكبير، نرى ان كل المسيحيين يعيشون حياتهم التربوية والثقافية والدينية ويمارسون كل التقاليد والشعائر والاعراف التي تنسجم مع رؤيتهم الفكرية والدينية والمذهبية بكل حرية.

 

أريد أن أضيء على نقطة إضافية هي أن المؤسسة التربوية في ايران تعتبر ان مادة التعليم الديني للمسيحيين هي مادة الزامية في المدارس بالنسبة الى أتباع المسيحية، وبالتالي ينبغي للطالب الايراني المسيحي ان يتمرس بهذه المادة الدينية كي ينشأ على تربية دينية مسيحية صحيحة وصائبة، وخلال هذا اللقاء الذي جمعنا بدولة الرئيس بري طرحت عليه أن نبادر من خلال جهوده الكريمة ومن قبل الدولة اللبنانية الشقيقة الى العمل على تأسيس فرع الاتحاد الاشوري العالمي في بيروت، وقد وعدنا خيراً.

 

كذلك استقبل الرئيس بري رئيس غرفة التجارة والصناعة محمد شقير ونائب الرئيس محمد لمع، ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في صيدا قاسم خليفة.


 وظهراً استقبل وزير الخارجية الأردني ناصر جودة وعرض معه للعلاقات الثنائية والتطورات الراهنة.


بعد اللقاء قال الوزير جودة:

تشرفت بلقاء الرئيس بري ونقلت له تحيات جلالة الملك ورئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب، والعلاقات بين الأردن ولبنان علاقات طيبة وتاريخية، وهذه الزيارة التي أقوم بها تأتي لمتابعة الكثير من المواضيع التي بحثها جلالة الملك العظيم مع الرئيس ميشال سليمان الذي تشرفت بمقابلته صباح اليوم، ونقلت له رسالة خطية من صاحب الجلالة، متابعة للمواضيع التي تم بحثها في اللقاءات التي جمعت جلالة الملك والرئيس سليمان على هامش القمم التي عقدت في الآونة الأخيرة واللقاءات الثنائية التي جمعتهما.

 

الموضوع الأساسي الذي تحدثنا فيه بالإضافة الى العلاقات الثنائية وسبل تنميتها وتطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، وخصوصاً في إطار العلاقات التاريخية بين البلدين، هو التداعيات الإنسانية للأزمة في سوريا، ولبنان والأردن يتحملان عبء كبير بسبب تدفق اللاجئين السوريين الى بلدينا، الأردن الآن يستضيف بحدود 415 ألف مواطن سوري دخلوا الى أراضينا منذ عام 2011، ولا شك ان هناك مئات الآلاف على الأرض اللبنانية، وكانت مبادرة من لبنان لعقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الجامعة العربية مؤخرا للحديث في هذاالموضوع تحديدا، وكانت مبادرة طيبة، وكان هناك قمة في الكويت بمشاركة الأمم المتحدة للحديث في مساعدة الدول التي تتحمل غدا العبء.

 

نحن قرارنا في المملكة الأردنية الهاشمية هو واضح بأمر من جلالة الملك بأن المواطنين السوريين الذين يلجأون الى الأردن هروبا من الأحداث في سوريا بحثا عن ملاذ آمن نستضيفهم ونقاسمهم القليل الذي نملكه، ولكن هذا يشكل في الوقت نفسه عبئا كبيرا على اقتصادنا الذي يواجه تحديات كبيرة أصلاً.

 

لقد تركز الحديث مع كل المسؤولين اللبنانيين الذين تشرفت بلقائهم اليوم عن ضرورة توحيد لغة التخاطب مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والدول المانحة لتمكين الدول التي تجاور سوريا من التعامل مع هذه التداعيات الإنسانية، موقفنا في ما يتعلق بالجانب السياسي والوضع على الأرض موقف المملكة واضح وعبرت عنه وأكدت عليه مرة أخرى اليوم، هو الحل السياسي الذي يضمن وقف العنف والقتل ومسلسل الدمار بإراقة الدماء، يجب أن يتوقف هذا كله وأن نبدأ في مرحلة انتقالية تحافظ على وحدة سوريا الترابية وعلى أمن واستقرار سوريا وكرامة الشعب السوري العريق، ولا شك انه يوجد الآن جهد على مستوى العالم للتأكد من حدوث هذا. كانت لقاءات مستمرة والتواصل مع الأخوة في لبنان ضروري وسنحافظ عليه ودائما التشاور والتنسيق مطلوب وخصوصا في هذا الجانب.

 

وبعد الظهر، استقبل الرئيس بري نائب رئيس الحكومة سمير مقبل وعرض معه الاوضاع العامة.