إستكمل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي البحث في مجمل الملفات اللبنانية الراهنة، في إجتماع ثان عقدوه ظهر اليوم في مقر إقامة البطريرك الراعي في المدرسة المارونية في روما.


شارك في اللقاء وزير البيئة ناظم الخوري وسفير لبنان في الفاتيكان جورج خوري واستمر ساعة ونصف الساعة.


بعد اللقاء قال الرئيس ميقاتي:

بالأمس واليوم سعدنا بلقاء غبطة البطريرك وركزنا على أمر أساسي وهو السعي للوصول الى قانون إنتخاب وعدم الوقوع في أي فراغ في المجلس النيابي. وجدنا لدى صاحب الغبطة، بمعية دولة الرئيس بري، كل الحرص على إتمام هذا الاستحقاق، وهناك مساع حثيثة ستستكمل لدى عودة غبطته الى بيروت.

 

سئل: هل أثمرت الإتصالات التي جرت بالأمس عن نتائج ملموسة؟

أجاب: بالأمس عرضنا للافكار بصورة عامة واليوم طورنا البحث لتأخذ الأمور مسارها الطبيعي وسيقوم صاحب الغبطة بالتحدث مع مختلف القيادات للوصول الى النتائج المرجوة.

 

سئل : هل انتم متفائلون؟ 

أجاب : إن شاء الله.

 

سئل : كيف سيتأمن التوافق الإنتخابي المطلوب؟ وهل ستكون لغبطة البطريرك اتصالات مع الجانب المسيحي؟ 

أجاب: لقد تحدثنا في هذا الموضوع وغبطته سيجري الإتصالات اللازمة في هذا الإطار.

 

سئل: انطلاقا من أي مشروع؟

أجاب: تحدثنا في عدة طروحات لن أتحدث عنها، لأن الموضوع بات في عهدة صاحب الغبطة، وهو سيقوم بمساع مع مكونات المجلس النيابي خاصة مع الطرف المسيحي للوصول الى الحل المنشود بإقرار قانون جديد للانتخاب يؤمن التمثيل الصحيح لجميع اللبنانيين ويجنب الدخول في فراغ دستوري.

 

سئل : هل هناك تأجيل للانتخابات؟

أجاب: نحن نؤكد إجراء الانتخابات ضمن القانون المطلوب.

 

سئل: وفق أي قانون؟ هل على أساس قانون الستين؟

أجاب: وفق القانون المطلوب.

 

سئل: ماذا عن صدور مرسوم دعوة الهيئات الانتخابية؟

أجاب: لقد قمنا بموجبات قانونية ودستورية لئلا نتهم بالتقصير في واجباتنا بالدعوة الى إجراء الانتخابات ونخضع حينها للمساءلة.

 

سئل: هل أقتنع الرئيس بري بهذا التبرير؟

أجاب: نحن سلطة تنفيذية نقوم بواجبنا كاملاً.

 

سئل: كيف ستتم متابعة معالجة تداعيات الأحداث التي حصلت بالأمس في بيروت؟

أجاب: نحن نتابع الاتصالات لمعالجة الملف ومنذ اللحظة الاولى كان دولة الرئيس بري حريصا على قطع دابر الفتنة بقوة. كما اجريت كل الاتصالات اللازمة مع الأجهزة الأمنية لمعالجة الملف الذي بات الآن في عهدة القضاء وهو متشدد في ملاحقة الفاعلين لأنه ممنوع أن ينجر البلد الى الفتنة في هذا الظرف العصيب الذي تمر به المنطقة وأن يستخدم كأداة لاستيراد الأزمات الى وطننا. ندائي الى جميع اللبنانيين أن نترفع على كل الخلافات ونجنب البلد الشحن الطائفي وأن لا نتقاذف التهم، لأننا جميعا مسؤولون عن معالجة المشاكل وإبعاد الفتن عن اللبنانيين.

 

في ختام الإجتماع قدم البطريرك الراعي ميدالية مار مارون البطريركية الى الرئيسين بري وميقاتي اللذين دونا في سجل "البيت الماروني " كلمتين.


وقد أولم البطريرك الراعي تكريماً للرئيسي بري وميقاتي وعقيلتيهما في مشاركة الخوري والسفير خوري وعقيلته
.