استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التنية، وفداً من 14 آذار ضم النواب: سمير الجسر، عمار حوري، امين وهبه، سامر سعادة، شانت جنجنيان، هادي حبيش.
وبعد اللقاء قال النائب الجسر:
سبق لبعض الزملاء من قوى 14 آذار أن تقدموا باقتراح قانون لتمديد السن التقاعدية لبعض ضباط القيادة في كل القوى الامنية، واليوم جئنا باسم قوى 14 آذار وتقدمنا بعريضة لطلب تعيين جلسة سريعة لبت هذا الامر، وقد فهمنا من دولة الرئيس بري أنه بالمبدأ مع تمديد السن القانونية، ولكن يترك لنفسه موعد تعيين الجلسة.
سئل: هل شارك معكم نواب آخرون في توقيع العريضة؟
أجاب: الرئيس نجيب ميقاتي كان آخر من وقع العريضة.
سئل: هل لمستم من دولة الرئيس بري أن هناك توجها لتحديد موعد للجلسة؟
اجاب: يترك لنفسه موعد تحديدها.
سئل: هل سيطرح موضوع اقتراح "اللقاء الارثوذكسي" مع التمديد؟
أجاب: الحقيقة ان هيئة مكتب المجلس هي التي تحدد جدول اعمال الجلسة الذي يمكن أن يتناول هذا الأمر أولا، وقد يقتصر على اقتراحات القوانين المعجلة المكررة.
سئل: هل الاولوية في رأيكم للتمديد لسن التقاعد أو لقانون الانتخاب الجديد؟
أجاب: لا، نحن مع قانون انتخاب جديد، ولكن هناك أيضا أولوية امنية، فعندما قدم هذا الاقتراح قدم في ظل حكومة لم تكن تستطيع أن تعين أي مدير عام لا في قوى الامن الداخلي ولا في غيرها، كان هناك مشكلة كبيرة في كل الادارات وفي التعيينات الادارية، واليوم في ظل فراغ بعد استقالة الحكومة، صار الموضوع اولوية، إذ لا يجوز ترك البلد من دون مؤسسات أمنية ومن دون قيادات لهذه المؤسسات.
سئل: هل تثقون بالتواصل مع الرئيس بري؟ وهل أنتم ملتزمون ما سيقوم به؟
أجاب: لم ننقطع يوما عن الرئيس بري، ونحن نثق بحكمته.
سئل: قرأنا أن هناك توجها لمقايضة بين القانون الارثوذكسي والتمديد للقيادات الامنية، هل انتم في "تيار المستقبل" في وارد مثل هذا الامر؟
أجاب: طبعا لا.
نواب الاربعاء
وكان نواب "لقاء الاربعاء" نقلوا عن الرئيس بري بعد لقائه أنه لم يقرر بعد دعوة الهيئة العامة لمجلس النواب الى الإنعقاد، وهو ما زال يدرس الأمور خصوصاً في ضوء الطلبات المتعددة والمختلفة من الكتل والأطراف السياسية.
وجدد الرئيس بري تأكيد "أهمية الحوار وتعزيز لغة التواصل المباشر بين الجميع في سبيل تحقيق مقاربات إيجابية للملفات والمواضيع المطروحة لا سيما بعد استقالة الحكومة".
وكان الرئيس بري استقبل النواب: إيلي عون، اسطفان الدويهي، عصام صوايا، اميل رحمة، ايوب حميد، علي خريس، ياسين جابر، الوليد سكرية، قاسم هاشم، بلال فرحات، كامل الرفاعي، مروان فارس، عبد المجيد صالح، هاني قبيسي، علي المقداد، غازي زعيتر، عبد اللطيف الزين، علي بزي، نوار الساحلي، ميشال موسى، نبيل نقولا، عباس هاشم، علي فياض، علي عمار، نواب الموسوي وحسن فضل الله.
ثم استقبل الرئيس بري الوزير فيصل كرامي وعرض معه الأوضاع.
وقال الوزير كرامي بعد اللقاء:
عرضنا الوضع الراهن في ضوء استقالة الحكومة والجهود المبذولة من أجل فتح كوة في جدار التواصل والحوار بين الأطراف كافة، وفي انتظار جلاء نتائج هذه الجهود، نرى أن كل الاحتمالات واردة.
الجمهورية اللبنانية















