استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي الذي قال بعد اللقاء:

كانت هناك جولة أفق مع دولته في العلاقة بين البلدين والأوضاع الأمنية في المنطقة، وحرص دولة الرئيس على أن يكون لبنان بمنجى مما يخطط له وخروج سوريا من المحنة التي شاركت فيها كل قوى الشر في العالم. وطمأنت دولته الى أن الجيش والشعب والحاضنة الشعبية للجيش وانتصاراته، وبالتالي فإن كل القوى التي تعبث بالمنطقة وتسعى الى إضعاف سوريا وتدميرها صارت في المرحلة التي تشعر فيها بالإحباط وبالبحث عن صيغ لمخارج سياسية تكون فيها خسائرها أقل.

أضاف: تطرقنا ايضاً الى الأوضاع في مصر وتونس والمنطقة ككل. وقراءة دولته للمستقبل بأن النصر حليف القوى الغيورة على دور هذه المنطقة واستقلالها وسيادتها وخصوصاً في مواجهة عدوان اسرائيل. وكان العدو الإسرائيلي يرى ويرغب في الإستفادة من هذا الحراك السلبي الذي اراد توظيفه، وأرادت قوى داعمة له توظيفه في اكثر من منطقة، لكن النتائج تأتي بغير ما توقعه، وإن شاء الله يكون الأمان والخروج من هذه المحنة قوة لسوريا وللمنطقة وانتصاراً لمعنى السيادة والمقاومة والحرية في لبنان وسوريا وفي المنطقة كلها.

 

وكان الرئيس بري استقبل نقيبي المحامين في بيروت والشمال نهاد جبر وميشال خوري، وجرى عرض لقضايا عدلية ولشؤون وشجون المحامين.