اكد رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري في لقاء الاربعاء النيابي ان من حقنا الدفاع بكل الوسائل لاستثمار ثروتنا النفطية كاملة.
ونقل النواب عنه قوله ان القوانين والدساتير وجدت لمصلحة الشعوب. وذكر بما قاله في 31 اب انه حتى لو كنا في حكومة تصريف اعمال فلسنا ضد عقد جلسة لمجلس الوزراء شرط ان يتم التلزيم لكامل "البلوكات" العشرة ما يحفظ حقنا بكل نفطة او ذرة من نفطنا وغازنا.
واستقبل الرئيس بري في اطار لقاء الاربعاء النواب السادة: اميل رحمة، علي عمار، علي بزي، هاني قبيسي، نوار الساحلي، عبد المجيد صالح، غازي زعيتر، كامل الرفاعي، علي خريس، علي المقداد، علي فياض، بلال فرحات، مروان فارس، قاسم هاشم، اسطفان الدويهي، ياسين جابر وايلي عون.
من جهة اخرى اجرى الرئيس بري اتصالات مكثفة مع المعنيين للاسراع بأنتقال الوفد اللبناني الى اندونيسيا من اجل متابعة نتائج كارثة العبّارة، وضرورة اجراء التحقيقات اللازمة في هذا الشأن سواء من قبل اندونيسيا او استراليا، وان تضم البعثة اللبنانية كما تقرر خبراء في فحوص الحمض النووي.
وكان الرئيس بري استقبل وزير الدولة للشؤون الادارية في حكومة تصريف الاعمال محمد فنيش وعرض معه التطورات.
كذلك استقبل عند الثانية بعد الظهر المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان وعرض معه للاوضاع الراهنة.
وقال بلامبلي بعد اللقاء: عقدت لقاءً جيداً جداً مع رئيس مجلس انواب الاستاذ نبيه بري. تناول البحث التطورات الاخيرة في لبنان وفي المنطقة.
اطلعت الرئيس بري على اجتماع مجموعة الدعم الدولية من اجل لبنان الذي عقد في نيويورك، والذي كان مؤشر قوي على الالتزام الدولي لدعم لبنان خلال هذه المرحلة الصعبة. وقلت للرئيس بري ان اعضاء المجموعة يأملوا ان هذه ستكون عملية مستمرة يتم توسيعها مع مرور الوقت. والهدف منها مساعدة لبنان في مواجهة التحديات للإقتصاد والامن وللدولة الناجمة بشكل خاص من الازمة في سوريا. وتم الاتفاق على ان تعزيز مؤسسات الدولة يشكل الطريق الافضل لتحصين الاستقرار في لبنان. وفي هذا الاطار، عبرت عن الامل في ان تؤدي الجهود حول تشكيل حكومة قادرة على مواجهة هذه التحديات الى احراز تقدم في اقرب وقت ممكن. كما رحبت بجهود الرئيس بري لتشجيع الحوار بين جميع الاطراف في لبنان.
والتقيت في وقت سابق اليوم مع الوزير مروان شربل، وزير الداخلية في حكومة تصريف الاعمال، لمناقشة التطورات الامنية في لبنان. واغتنم هذه الفرصة للترحيب بالجهود المتواصلة التي تقوم بها القوى الامنية في معالجة الحوادث الامنية الاخيرة ونجاحها وخاصةً بالاجراءات التي تم تطبيقها مؤخراً في ضاحية بيروت الجنوبية وفي مناطق اخرى للحفاظ على الامان في لبنان.
ورداً على سؤال حول كيفية مساعدة لبنان لمواجهة ارتفاع اعداد النازحين السوريين قال بلامبلي: سيكون هناك اجتماعات للبنك الدولي في واشنطن الاسبوع المقبل ومن ضمن المواضيع المطروحة هذا الامر و سيصار الى اجراء تقييم لاجتماع نيويورك حول دعم لبنان.
الجمهورية اللبنانية















