أقامت سفيرة لبنان لدى الامم المتحدة السيدة نجلا عساكر حفل عشاء تكريمي مساء أمس على شرف رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري و الوفد النيابي و الإداري و الإعلامي المرافق حضره سفير لبنان في سويسرا محمد حركة و سفير الجامعة العربية في اليونسكو بطرس عساكر و عدد من أركان الجالية اللبنانية في سويسرا.
و يضم الوفد النيابي إلى الرئيس بري النواب:عبد اللطيف الزين و جيلبيرت زوين و إيلي عون
الرئيس بري على هامش اجتماعي الاتحاد البرلماني العربي واتحاد برلمانات الدول الاسلاميه
حذر رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري من المخطط المستمر الهادف الى تمزيق وتقسيم العديد من الدول العربيه، واغراقها في سفك الدماء والحروب الاهليه.
وقال ان هذه المؤامرة ليست بالصدفة ان تستهدف العالم العربي في العديد من الدول وان هذه الريح التي تعصف من المغرب العربي في ليبيا ومصر الى العراق وسوريا تجعل المنطقه في وضع خطير , وتستوجب وقفه مسؤولة وحازمة في وجه هذا المخطط.
وقال خلال اللقاءات التي اجراها على هامش اجتماعي الاتحاد البرلماني العربي واتحاد برلمانات الدول الاسلاميه اليوم في المقر الدولي للمؤتمرات في جينيف تمهيدا لبدء اعمال الجمعية العامه للاتحاد الدولي غداً:
ان هذا الوضع الخطير الذي يواجهنا كعرب يشكل فرصه الان لاسرائيل لكي تقتنص الحل الذي تريده لفلسطين مشيرا الى المخطط الذي تنفذه في الاراضي الفلسطينيه المحتله والقدس والمسجد الاقصى .
وقد عقد الرئيس بري اجتماعاً مع رئيس مجلس الامة الجزائري عبد القادر بن صالح بحضور الوفدين البرلمانيين للبلدين.
ونوه بن صالح بالعلاقات العميقه بين لبنان والجزائر مركزا على خطر الارهاب والمجموعات الارهابية في الجزائر والمغرب العربي
وشرح الرئيس بري الوضع في لبنان وتداعيات الازمة السورية عليه لا سيما ما يتعلق بالصعوبات التي يواجهها حيال تدفق العدد الهائل من النازحين السوريين اليه.
وحذر مرة أخرى، كما عبر منذ سنتين، من مخطط لتقسيم سوريا واغراقها في الفتنة ، مشددا على ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد لانهاء الأزمة السورية ومأساة السوريين.
واجتمع الرئيس بري ايضا مع رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم بحضور الوفدين المرافقين.
وحرص الغانم خلال اللقاء على توجيه دعوة للرئيس بري لزيارة الكويت في اسرع وقت ممكن مشيدا بالعلاقات بين البلدين .
وقال:نريد ان نؤكد على العلاقه المميزه بين لبنان والكويت على مستوى القيادتين والحكومتين والمجلسين والشعبين ,ونحن حريصون ان تبقى هذة العلاقة المتميزة معكم شخصيا .ولذلك كان حرصا على لقائكم اليوم لانكم اصحاب النظرة البعيدة ومعكم نستطيع ان نتخطى مرحلة عنق الزجاجه التي تعصف بالمنطقه العربية. واننا نتمنى ان نراك في الكويت في اسرع وقت ممكن ، ونتمنى ان ينعم لبنان بالامن والإستقرار لان استقرار لبنان هو استقرار للكويت.
وشكر الرئيس بري الغانم منوها بدور الكويت وأميرها في مساعدة لبنان وما قدمته له في كل الأوقات.
وقال: نحن في الآلام اخوان والألم يعصر العالم العربي اليوم، لأنهم مع الأسف استطاعوا ان يفرقونا، وهم يعملون دائما لتمزيقنا، وقد أنشئ الكيان الصهيوني الذي كان دائما حارسا لهذا المبدأ.
وأضاف: أخشى ان نترحم على سايكس بيكو في ظل ما شهدناه ونشهده من فتن ومخطط تقسيمي بات يشكل خطر حقيقي على الجميع.
وخاطب الرئيس بري رئيس مجلس الامه الكويتي قائلا:بالنسبة للبنان اريد ان اطمئنكم بان الوضع الامني فيه هو من افضل الاوضاع في المنطقه حولنا عكس ما يشاع لدى اخواننا في الخليج .
وكما قلت فان هناك قرارا على كل المستويات في لبنان بان لا عودة للحرب الاهلية ابدا.
صحيح ان هناك انقسامات سياسية حادة ولكن الموضوع الامني هو مختلف تماما عما اشيع ويشاع لذلك كان استغرابي لماذا هذا القرار لدى الاخوة في الخليج بمقاطعة لبنان مع الاشارة الى الوفود العربية العديدة على مستوى المحامين والاطباء والرياضيين وغيرهم زارت وتزور لبنان وشاهدت وشهدت للوضع الذي يتعارض مع ما يشاع.
ووعد الرئيس بري بزيارة الكويت في اقرب فرصة، مكررا بان ما بين الكويت ولبنان هو كبير ومتين على كل المستويات.
وكان البرلمانيون العرب في الدول الاسلامية أجمعوا صباح اليوم على ان يترأس الرئيس بري اجتماع اتحاد مجالس الدول الاسلامية التمهيدي لأعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي التي تبدأ اليوم.
وفي مستهل ترؤسه للاجتماع، شدد الرئيس بري على توحيد الاقتراحات للبرلمانات العربية والاسلامية لتبني اقتراحهم كبند اضافي في اعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني العربي. وقد تقدمت المغرب باقتراح ”معالجة الأفعال الاجرامية للتدمير المتعمد للتراث العالمي: دور البرلمانات”.
واقترحت فلسطين موضوع أثر المستوطنات الاسرائيلية في الأراضي المحتلة منذ العام 1967 وحتى اليوم في اعاقة عملية السلام.
وقدمت سوريا اقتراحاً ضرورة تعزيز دور البرلمانات في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين من خلال تقديم الدعم لتسوية سياسية عبر رفض أي شكل عدواني أو التهديد بالعدوان وانتهاك سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون السورية، وعبر تطبيق قرارات المجتمع الدولي المعنية بمكافحة الارهاب. واقترح رئيس مجلس النواب الاردني دمج الإقتراحين المغربي والفلسطيني ، ونال موافقة الجميع.
وحذر الرئيس بري من مخطط تقسيم وتقاسم المسجد الاقصى وما قامت وتقوم به اسرائيل من حفريات تحته.
وعقد الاتحاد البرلماني العربي اجتماعاً تشاورياً تمهيداً لأعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي والتنسيق بين المجالس العربية، ووافق المجتمعون على اقتراح كويتي لعقد اجتماع طارئ على أرضها للاتحاد يخصص للانتهاكات الاسرائيلية للمسجد الاقصى.
الجمهورية اللبنانية















