أبدى رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ارتياحه للأجواء والمناخات الايجابية التي بدأت ترشح عن المفاوضات بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة دول(5+1) في جنيف.
وأشار في تصريح له الى انه "بغضّ النظر عما سوف تفضي اليه الجولات المقبلة من المفاوضات الاّ ان ما حصل حتى الآن هو بمثابة انتصار للدبلوماسية الايرانية في ادارة ملفاتها السيادية والاستراتيجية وفي مقدمها حقّها كأيّ دولة بامتلاك التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية".
واكد الرئيس بري على وجوب استخلاص الدروس والعبر مما جرى ويجري وسوف يجري في جنيف " بان أقصر الطرق الى مقاربة أية قضايا خلافية مهما كبر شأنها أو صغر هو طريق الحوار والدبلوماسية".
وقال :" فلنستحضر في الداخل مجددا هذا الدرس ليس تكريسا لحق نووي لا نمتلكه انما تكريسا لحق كل لبناني بأن يعيش في وطن مكتمل السيادة على اراضيه ومياهه وثرواته ,وان ينعم بالنعمتين المجهولتين اللتين يستسهل البعض التفريط بهما وهما : الامن والامان".
وختم الرئيس بري تصريحه متمنياً ان لا يفوت الاشقاء العرب والاخوه في الجمهوريه الاسلاميه في ايران مجددا فرصة اللقاء والحوار على قاعدة ان التفاهم والتلاقي بينهما ليس خيار فحسب انما هو قدر ايضاً.
على صعيد اخر تلقى الرئيس بري المزيد من الاتصالات بعيد الاضحى المبارك من عدد كبير من الوزراء والنواب والفعاليات السياسية والروحيه ،ومن ابرز المهنئين:الرئيس امين الجميل ,نائب رئيس مجلس الوزراء الاسبق الياس المر ,رئيس كتلة الوفاء للمقاومه النائب محمد رعد ،رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي اسعد حردان ,ورئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا.
الجمهورية اللبنانية















