استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم في عين التينة رئيس منتدى الحوار الوطني المهندس فؤاد مخزومي وعرض معه للاضاع والتطورات الراهنة.
وقال مخزومي بعد اللقاء:
لقاؤنا مع دولة الرئيس هو اولاً لتهنئته على كل المحاولات التي قام بها مؤخراً لانتخاب رئيس الجمهورية. طبعاً نحن في هذه المرحلة نشكر فخامة الرئيس ميشال سليمان على كل الفترة التي خدم فيها البلد ،ونتمنى له الخير.
وكنا نتمنى على كل النواب والسياسيين ان يكونوا ممثلين للشعب اللبناني فعلاً وليس لطوائفهم. اليوم الاستحقاق الرئاسي هو استحقاق لبناني وليس استحقاقاً مسيحياً او اسلامياً وكذلك فإنه في هذه الحكومة التي شكلت في جو تقارب بين السّنة والشيعة كنا نتمنى ان ينعكس فعلياً على عملية انتخاب رئاسة الجمهورية.
ان موقع رئاسة الجمهورية او موقع رئاسة مجلس الوزراء او اي موقع اي سياسي في البلد، هو موقع لبناني وليس موقعاً لطائفة معينة، من هنا نتمنى ان يعمل الجميع مع بعضهم في المرحلة القادمة لكي نصل الى الاستحقاق.
واذا مر 25 أيار من دون انتخاب رئيس الجمهورية نتمنى على الجميع ان يتعاونوا في ما بينهم، وان يدرك النواب انهم يمثلون الشعب وليس طوائفهم او زعماء طوائفهم.
اضاف: نتمنى ايضاً في هذه المرحلة على ضوء ما سمعناه عن ايجابيات لزيارة دولة الرئيس سلام الى السعودية، بينما ونحن على ابواب الصيف وشهر رمضان ان يكون هناك جدية وان يكون هناك قرار بعودة اخوتنا من الخليج الى لبنان لكي نشجع الاقتصاد والسياحة.
وكما قلت علينا ان نعمل جميعاً في ما بيننا في فترة الفراغ الرئاسي الذي كنا لا نتمنى ان نقع فيه، بل كنا نتمنى ان تحصل انتخابات الرئاسة اليوم قبل الغد. اننا نسمع اليوم انه قد تحصل مقاطعة في مجلس الوزراء كما في المجلس النيابي، ولذلك فأن على كل الوزراء تسيير امور الدولة وامور المواطن. ويهمنا ايضاً في ظل الوضع الاقتصادي السيئ ان يترجم التقارب الذي سجل بين تيار "المستقبل" وحزب الله في الحكومة على مستوى حلفائهم المسحيين للمحافظة على مجلس الوزراء في المرحلة القادمة.
ثم استقبل الرئيس بري مجلس نقابة المهندسين الجديد برئاسة النقيب خالد شهاب في زيارة تعارف، واستمع من الوفد الى شؤون وشجون المهندسين ومطالب النقابة.
وحضر اللقاء المسؤول المركزي للمهن الحرة في حركة "امل" علي اسماعيل ورئيس دائرة المهندسين في الحركة عماد ايوب.
واسقبل الرئيس بري بعد الظهر الوزير السابق البير منصور وعرض معه للاوضاع والمستجدات الراهنة.
كذلك استقبل الرئيس بري السفير البريطاني في لبنان طوم فليتشر بحضور المستشار الاعلامي علي حمدان، وجرى عرض للاوضاع والتطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
وقال فليتشر بعد اللقاء:
أريد ان اشكر دولة الرئيس بري لفرصة لقائه اليوم. من الواضح والمحزن ان الوقت يمر بسرعة على البرلمان لانتخاب رئيس الجمهورية في المهلة الدستورية ، ونأمل في هذه الساعات والايام القليلة ان يركز اللبنانيون على الاجماع والوحدة وفي المهمات التي تواجههم. منذ البداية لهذه العملية اعلنا ان دورنا ودور المجتمع الدولي هو ازالة العقبات للقيام باتفاق حول الرئاسة داخل لبنان ومن قبل اللبنانيين وهذا ما حاولنا القيام به . اننا نؤمن بأن اللبنانيين هم الذين يختارون رئيسهم ونحن نريد شريكاً هنا لكي نعمل معه لدعم الامن والعدالة وتحقيق الفرص للبنانيين.
أضاف: اننا الآن ننتقل الى مرحلة جديدة وعلى جميع القيادات اللبنانية المسؤولية لايجاد طرق للعمل سوياً من اجل تفادي فراغ طويل. ان مصلحة الوطن يجب ان تكون أولاً. وان دورنا يبقى لدعم هذه الجهود في تأمين استمرار الاستقرار والجهود الانسانية.
وختم اذا مر يوم الاحد الحد الاخير (نهاية ولاية الرئيس) سيكون هناك نكسة للبنان، ولكل الذين يدعمون لبنان، ولكنه لن يكون اخفاق للشعب اللبناني نفسه وسيبقى يحظى بدعمنا وتضامننا الكاملين.
من جهة اخرى بعث الرئيس بري برسالة الى رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس الامة الكويتي مرزوق الغانم، دان فيها واستنكر "المشاركة المرفوضة لإثنين من اعضاء مجلس النواب الاميركي هما بيل جونسون ودافيد ماكنيلي برفقة متطرفين ومستوطنين يهود في اقتحام المسجد الاقصى المبارك".
وقال "ان هذه العملية التي تمت بحماية سلطات الاحتلال الاسرائيلية انما تقدم اثباتاً دافعاً على الارهاب الرسمي الاسرائيلي والمغطى من بعض مواقع المسؤولية في الولايات المتحدة الاميركية الامر الذي يقدم تشجيعاً للمتطرفين المستوطنين للاستمرار في تدنيس المقدسات والحفريات في محيطها واسفل المسجد المبارك.
اننا ندعوكم لتوجيه الرسائل المناسبة الى مؤسسات الفعل البرلمانية الدولية والاسلامية والآسيوية والاورو متوسطية والفرنكوفونية واللاتينية وضغوطها لوقف تهديد المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
كما اتمنى عليكم توجيه دعوة للجنة القدس في الاتحاد البرلماني العربي لتقديم الاقتراحات المناسبة في هذا المجال".
كما بعث برسالة الى رئيس مجلس النواب الأردني الدكتور عاطف الطراونه اطلعه فيها على الرسالة التي وجهها الى رئيس الاتحاد البرلماني العربي بهذا الخصوص، مؤكداً استعداد مجلس النواب اللبناني لأي تحرك مناسب.
على صعيد آخر تلقى الرئيس بري برقية تهنئة من الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف خواتمه بمناسبة عيد المقاومة والتحرير اكد فيها على خيار المقاومة " التي اثبتت فعاليتها واجبرت العدو الاسرائيلي على الاندحار .. وما عدوان تموز وفشل الاحتلال ومن خلفه الادارة الاميركية في تحقيق اهدافه، وفشله ايضاً في القضاء على المقاومة الفلسطينية في غزة إلاّ نماذج تؤكد قوة المقاومة وقدرتها على ردع العدو وافشال مشاريعه".
الجمهورية اللبنانية















