الرئيس نبيه بري ممثلا الرئيس ميشال سليمان قلد القنصل غسان غندور وسام الارز الوطني(7/2/2012)
قلد رئيس مجلس النواب نبيه بري القنصل غسان غندور، باسم رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وسام الارز الوطني من رتبة فارس في حفل أقامه وعقيلته السيدة رندى بري، بعد ظهر اليوم في عين التينة، في حضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرئيس عمر كرامي ونائب رئيس الحكومة سمير مقبل، ووزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، والوزير السابق بهيج طبارة، وعدد من الشخصيات وعقيلاتهم.
بعد تقليده الوسام للقنصل غندور ارتجل الرئيس بري الكلمة الاتية:
"ان فارسا من لبنان امتشق عصاميته، وبالكد والجد والجهد والالق المميز لمع فأثرى، وبالتواصل والحنكة وحسن التنفيذ كان القنصل ابن طرابلس الفيحاء، ما حدا بفخامة رئيس البلاد العماد ميشال سليمان تكليفي بتقليده وسام الارز الوطني من رتبة فارس لفارس. بورك الوسام، وبورك الصدر الذي سيكون عليه هذا الوسام.
ورد القنصل غندور بالكلمة الاتية:
"هذا الوسام يشرفني. واني اتقدم من فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان، الذي نقدر قيادته الحكيمة في هذه المرحلة الدقيقة، بجزيل الشكر والتقدير لمنحي اياه".
أضاف: "كما يسعدني ان اتسلم الوسام من يدك الكريمة، دولة الرئيس الصديق، في هذا الحفل الذي يضم نخبة من الاخوة والاخوات الذين اعتز بصداقتهم ويسرني حضورهم معنا".
وقال: "انها مناسبة لكي استعيد بالذاكرة مرحلة من العمر مضت، وقد شاءت الاقدار ان استقر منذ حوالى ثلاثين سنة في اليونان، لمتابعة اعمالي من هناك. واليونان، كما يعلم الكثيرون هنا، بلد مضياف احتضنني كما احتضن العديد من اللبنانيين، فضلا عن انها كانت مهدا للديمقراطية التي ارتضيناها في لبنان، منذ ما قبل الاستقلال، نظاما للحكم يوفر الحرية للمواطن، بمختلف اشكالها، ويسعى بفضل المخلصين من ابنائه، الى اقامة دولة العدالة والعيش المشترك".
وتابع: "كان طموحي في الحياة ان احاول، بقدر ما يتيسر لي من امكانات، ادخال الثقة الى نفوس شبابنا عن طريق تزويدهم بالعلم والمعرفة، وقد اكرمني الله سبحانه وتعالى بما سمح لي ان احقق بعضا من احلامي".
وأضاف: "واني لا أنسى، في هذه المناسبة الطيبة، من كان له الفضل الكبير في تربيتنا على الاعمال الصالحة وهو المرحوم الوالد الحاج رضوان وجدنا المرحوم عبد الله غندور الذي كان المثل الاعلى لجميع الاحفاد الموجودين بيننا. ولا أنسى رفيقة عمري، العزيزة رندى، التي وقفت دوما الى جانبي، وعاشت معي حلو الحياة ومرها وساعدتني على تحقيق هذا الحلم".
واعتبر "ان الوسام الذي اتقلده اليوم هو، في الواقع، عربون تقدير لكل لبناني اضطر للغياب مؤقتا عن لبنان، لكن لبنان لم يغب، لا عن قلبه ولا عن ضميره ووجدانه، واني افخر بان اكون واحدا من هؤلاء، وهم كثر والحمد الله".
وختم: "اخيرا، وليس آخرا، كلمة الى السيدة رندى بري، التي شاءت بكرم ضيافتها وحسن استقبالها، ان تجعلها مناسبة للقاء الاهل والاخوة والاحبة. اسمحوا لي ان اتقدم بالشكر والتقدير من الرئيس نبيه بري والسيدة عقيلته لهذه الحفاوة التي اعتبرها رعاية كريمة من عزيزين كريمين".
ثم أولم الرئيس بري وعقيلته للحضور تكريما للقنصل غندور.
الجمهورية اللبنانية















