استقبل الرئيس نبيه بري في دارته في المصيلح، في حضور رئيس المكتب السياسي لحركة "أمل" جميل حايك، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار والمفتين محمد عسيران وغالب عسيلي واحمد طالب.
وقال الشعار بعد اللقاء: "تشرفنا بزيارة دولة الرئيس الذي يعتبر أحد أهم مفاتيح هذا الوطن ومرجعياته، وهذه ليست المرة الاولى، وهي محطة من محطات التواصل مع دولته الذي كان حريصا دائما على معرفة أخبار طرابلس والشمال بصورة عامة وطرابلس بصورة خاصة، ونحن شاكرون لدولته حرص متابعته كل ما له علاقة بالشمال".

وأضاف: "اللقاء كان مناسبة للحديث عن أبعاد أمنية واقتصادية ودينية وإسلامية وإسلامية-مسيحية، وأطلعنا دولته على أجواء الاعداد لمؤتمر نأمل منه تشريفنا فيه، وأن يكون كعادته رأسا في ذاك المؤتمر، ووجدنا كل التجاوب من دولته".

وعلى مدى ساعة، استقبل رئيس مجلس النواب وزير الاتصالات نقولا صحناوي الذي قال بعد اللقاء ردا على سؤال عن "داتا" الاتصالات: "محاولات التضليل ما زالت مستمرة، وموضوع الداتا كله تضليل بتضليل، وهو خارج عن القانون، والموضوع لم يعد في وزارة الاتصالات، هناك قرار في مجلس الوزراء اناطه بلجنة قضائية، وهي المعنية ببت هذا الملف، وعلى أساس قرار اللجنة ينفذ وزير الاتصالات، وبناء عليه نؤكد ان موضوع الداتا لم يعد بيد وزير الاتصالات".

وأضاف: "يجب أن يعلم اللبنانيون أنه لا يمكن أن يتصور أحد الكم الكبير من المعلومات والمس بخصوصيات اللبنانيين وأمن البلد الذي يتسبب به الحصول على كامل الداتا، إذ يمكن الفريق الذي يحصل عليها التجسس على كل لبنان، ويمكنه ايضا التلاعب بشرائح الهواتف الخليوية، ويسمح لبوارج التجسس بالدخول على خطوط اللبنانيين، وهنا تكمن خطورة الموضوع. وأنا أفهم أن تقوم الهيئة القضائية بوضع حد لهذا الملف".

ولفت صحناوي الى "أن الحديث المتكرر عن موضوع الاغتيالات وتحميلنا المسؤولية هو مجرد تضليل بات معلوما من اللبنانيين، لأن الجميع يعرفون أننا حرصاء على أمن البلد أكثر منهم".

وعن هدف زيارته الرئيس بري قال صحناوي: "أطلعنا دولته على أجواء مشروع توزيع اموال البلديات الذي أرسلناه الى مجلس الوزراء، وأتمنى أن يوضع على جدول الاعمال في الجلسة المقبلة كي تتمكن من توزيع هذه الاموال على البلديات وننجز الانماء المتوازن الذي نتحدث عنه دائما، ونحن وضعنا له اطار حل عملانيا نامل فيه خيرا".

وكان بري أبرق معزيا الى الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة برحيل الرئيس السابق أحمد بن بله.

كذلك أبرق معزيا الى نائب رئيس جمهورية المالاوي السيدة جويس باندا برحيل رئيس البلاد.