لقاؤه
وفد حزب التضامن
لقاؤه
الرئيس ميقاتي
لقاؤه
الوزير السابق فريد هيكل الخازن
استقبل رئيس مجلس
النواب نبيه بري، الثلاثاء 15/7/2008 في عين التينة وفداً من حزب التضامن
برئاسة المحامي إميل رحمة الذي
قال
بعد اللقاء: استمعنا الى شرح مفصل عن المحطات التي مرت بها الأزمة اللبنانية
وسبل
الخروج من الشرنقة. وكالعادة، دولة الرئيس بري مرتاح بحذر، ويريد ان يستمر
المسار على السكة الصحيحة لإنقاذ وطني حقيقي يعم كل لبنان ويستفيد منه جميع
اللبنانيين.
وسئل
عن رأيه في كلام سمير جعجع حول حقيبة العدل عندما تولاها
الرئيس بري؟ فأجاب: في تلك الفترة كنت منسقاً عاماً لشؤون العدل في القوات
اللبنانية، وان الدكتور جعجع يخطئ في الرمي، فعندما كان الرئيس بري وزيراً للعدل،
وبشهادة نقابات المحامين المتلاحقة ومجلس القضاء الأعلى ومجلس شورى الدولة والنيابة
العامة التمييزية، كنت أتصل دائماً بهم وكانوا يعتبرون انه أهم عهد قضائي في الأزمة
اللبنانية منذ عام ١٩٧٥ وحتى عام .١٩٩٠ والرئيس بري هو مشهود له بأنه مرهف عدلياً
وقانونياً، ولم يتخل عن مهنيته، وعندما كان وزيراً للعدل أوقف السياسة على عتبة قصر
العدل
بامتياز.
واستقبل الرئيس بري الرئيس نجيب ميقاتي الذي تمنى أن توفق الحكومة في
معالجة الملفات العالقة ولا سيما منها الملفات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
وعما
إذا كان يعتقد أنه سيكون ثمة خلاف في شأن البيان الوزاري للحكومة الجديدة،
قال:
بدأنا نسمع لغطاً بشأن البيان الوزاري، علماً أنني شخصياً أعتقد أنه لن يكون
هناك
خلاف على البيان. أما المسألة الأساسية المتعلقة بموضوع المقاومة فأعتقد أن
البيان الوزاري سيتطرق إليها كما حصل في البيان الوزاري للحكومة السابقة.
وهنأ
المقاومة على الإنجاز الوطني الكبير بامتياز
والمتمثل في تحرير الأسرى، متمنياً أن تكون هذه المناسبة فرصة لالتقاء الجميع
والتجاوب مع الخطاب الأخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، وأن نفتح
صفحة
جديدة في لبنان.
واستقبل الرئيس بري الوزير السابق فريد هيكل الخازن، الذي أبدى
تقديره للجهود التي بذلها الرئيس بري في سبيل تشكيل الحكومة، آملا في ان تكون من
أولوياتها معالجة الملفات الوطنية الأساسية ومنها الشأن الاجتماعي الاقتصادي
وقانون الانتخاب.
وشدد
على ان تحرير الأسرى هو انتصار كبير للبنان والمقاومة
في
لبنان، يؤكد مرة جديدة ان لبنان القوي يستطيع ان يأخذ حقوقه، بينما لبنان الضعيف
تؤكل
حقوقه«. واعتبر ان لقاءات باريس جاءت لتؤكد ان العزلة الدولية التي كانت
مفروضة على سوريا وبالتالي على لبنان أيضاً بدأت بالزوال والانحسار.