استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الخميس 5/6/2008 ممثل منظمة التحرير
الفلسطينية في لبنان عباس زكي وعرض معه التطورات وأوضاع المخيمات الفلسطينية.
قال
السيد
زكي بعد اللقاء: "نقلنا رسالة من الرئيس محمود عباس الى الرئيس نبيه بري تتعلق
بالاستعدادات الفلسطينية لحوارات معمقة من دون شروط مسبقة، وصولا الى ترتيب البيت
الفلسطيني، حيث أننا أمام تحديات كبرى تتطلب خيارات كبرى وهذا لن يتم إلا برأب
الصدع
ووحدة الموقف الفلسطيني."
وأضاف: "تبادلنا أيضاً، المعلومات حول المخيمات
الفلسطينية في لبنان، وما يشاع من ان تكون هناك جهات تعبث سواء بالأمن الفلسطيني
والأمن اللبناني والإجراءات المتخذة لبنانيا وفلسطينيا في هذا المجال. كما تبادلنا
الآراء حول القضايا المشتركة وتطوير هذه العلاقات، بعد ان تستكمل الإجراءات بحكومة
وحدة
وطنية، ليكون هناك فضاءات أرحب للتعاون الفلسطيني - اللبناني ان شاء الله،
وتكلل
بزيارة للرئيس محمود عباس الى لبنان في الوقت المناسب.
"
سئل:
هل تمكنتم من
معرفة
هوية الشخص الذي حاول تنفيذ عملية إنتحارية على مدخل مخيم عين الحلوة؟
أجاب:
"هناك
مقتضيات أمنية، ونحن تقريبا في صورة كل شيء، ولكن هذا الأمر يتعلق
بالجهات المختصة.
"
وقيل
له: هل هو سعودي؟
رد
قائلا:
"أقول
ان هذا الأمر يتبع
للجهات المختصة، لأن الإعلان عن الاسم، قد يقطع الطريق على استكمال التحقيق.
"
وسئل:
كان للرئيس عباس موقف منتقد لتصريحات المرشح للرئاسة الاميركية اوباما
حول
القدس، كيف تردون على هذه التصريحات؟
أجاب:
"نحن
لسنا فقط لاجئين، نحن
مسؤولون ونؤكد على رفض الرئيس أبو مازن لتصريحات اوباما لأنه يبدو انه عديم
التجربة، ويرى ان الطريق الى رئاسة البيت الأبيض يجب ان تكون بالضحية الفلسطينية
لحساب
البلطجة والغطرسة الأميركية والإسرائيلية، وهذا أمر مرفوض، والرد ليس فقط ان
نرفض
مثل هذه التصريحات بقدر ما يجب ان نستعد لمواجهة اوباما كما واجهنا مخططات
اميركية في السابق.
"