عقدت لجنة المرأة والطفل جلسة لها عند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر يوم الأربعاء الواقع فيه 10/6/2026، برئاسة رئيسة اللجنة النائب عناية عز الدين، وحضور النواب السادة: قاسم هاشم، إبراهيم الموسوي، ندى البستاني ورائد برو.

كما حضر الجلسة:
- عن الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوقين حركياً (Lebanese Union for People with Physical Disabilities) سيلفانا اللقيس وإدغار القادري.
- عن وزارة الشؤون الإجتماعية MOSA ناتالي الجميل وميراي علم.
- عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة UN woman حسناء منصور وجيلان المسيري وريما المقداد.
- عن منظمة الصحة العالمية WHO ديانا كريم ورشا حمرا.
- عن وزارة الصحة باميلا زغيب.
- عن صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA لينسيا الضناوي.
- عن الإسكوا ربى عرجة.

وذلك لمناقشة تداعيات الحرب الإسرائيلية على النساء في لبنان، ولا سيما النساء النازحات، واستعراض جهود الاستجابة الوطنية والتحديات القائمة.

إثر الجلسة أشارت النائب عناية عز الدين إلى "أن الإجتماع خصص للبحث في أوضاع النساء النازحات اللواتي يتحملن أعباءً استثنائية على مستوى الأسرة نتيجة النزوح القسري الناجم عن العدوان الإسرائيلي، ويعشن هاجس الحفاظ على التماسك الإجتماعي في ظل التشتت الذي تعانيه العائلات".

وأكدت "أن النساء، رغم هذه التحديات، يشكلن العامل الأساسي في الصمود، وفق ما تلمسه خلال زياراتها لمراكز الإيواء".

ودعت النائب عز الدين الجهات الحكومية المعنية إلى "الإستفادة من نتائج الدراسات ذات الصلة، ووضع الخطط وتحديد الأولويات على أساس ما تتضمنه من معطيات ومؤشرات". وقالت : "أن الإستماع إلى التقارير والدراسات التي عرضتها المنظمات المشاركة في الإجتماع يُظهر أن إدارة ملف النزوح تفتقر إلى عدد من مقومات الحوكمة الأساسية، وفي مقدمها التنسيق والتكامل بين الجهات المعنية".


ولفتت إلى "أن متابعة شؤون النزوح تكشف وجود فجوة واضحة بين نتائج الدراسات من جهة، والأولويات المعتمدة في تقديم الخدمات من جهة أخرى، مطالبة بوضع خطط تستند إلى ترتيب الحاجات والأولويات الفعلية، وأن يتم توجيه الإنفاق وفقاً لهذه الأولويات".

كما أشارت إلى "أن التعاطي مع الأشخاص المعوقين، الذين لم توضع خطة إستباقية لدمجهم في مراكز الإيواء، يشكل أحد الأدلة على غياب الإدارة السليمة لملف النزوح".

وتطرقت النائب عز الدين إلى "أبرز الأرقام والمؤشرات التي وردت في الدراسات التي عُرضت خلال الإجتماع"، داعية الجهات المعنية إلى "قراءتها والبناء عليها، ومن بينها أن عدد النساء الشهيدات جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة تجاوز 340 شهيدة، وأن النساء يشكلن 52 في المئة من مجموع النازحين،  وتقيم النسبة الأكبر منهن خارج مراكز الإيواء".

كما أشارت إلى ارتفاع عدد الأرامل، وإلى أن عدد الأطفال النازحين بلغ نحو 300 ألف طفل، بينهم 40 ألفاً في مراكز الإيواء، إضافة إلى وجود نحو 1500 امرأة حامل من المتوقع أن يضعن مواليدهن خلال الشهر الجاري.

وأضافت  النائب عز الدين: "أن الدراسات التي عرضت خلال الإجتماع أظهرت أن معاناة النساء النازحات تتركز في غياب الخصوصية، وضعف خدمات الصحة والمياه، والإفتقار إلى الأمن الغذائي، فضلاً عن تحمّلهن العبء الأكبر للخدمات الرعائية داخل الأسرة، بما في ذلك رعاية كبار السن والمرضى والأطفال، ولا سيما في ظل تزايد أعباء رعاية الأطفال نتيجة إنقطاع عدد كبير منهم عن التعليم وعدم توجههم إلى المدارس".