الرئيس بري استقبل المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء رائد عبد الله، والمفتي الشيخ احمد طالب
الخميس 11 حزيران 2026

لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين بحثت مع قائد بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان ومعاونه واقع عمل البعثة في المرحلة الراهنة وآفاق عملها خلال المرحلة المقبلة

home_university_blog_3

إلتقت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، عند الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الخميس الواقع فيه 11/6/2026، قائد بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) ومعاونه السياسي.

حضر اللقاء: رئيس اللجنة النائب فادي علامة والنواب السادة: ابراهيم الموسوي، الياس اسطفان، الياس الخوري، بيار بو عاصي، حيدر ناصر، علي عسيران، عناية عز الدين، ميشال الدويهي، ناصر جابر، ندى بستاني، نعمة افرام وقاسم هاشم.

كما حضر اللقاء:
ـ قائد بعثة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، اللواء ديوداتو أبانيارا.
ـ نائب قائد البعثة ومدير قسم الشؤون السياسية والمدنية، هيرفيه لو كوك.
 ـ وائل ياسين، مستشار سياسي في البعثة.

وذلك لمناقشة واقع عمل البعثة في المرحلة الراهنة وآفاق عملها خلال المرحلة المقبلة.


إثر الجلسة قال النائب فادي علامة:
"عقدت لجنة الخارجية لقاء موسعاً مع قائد اليونيفيل بحضور السادة  النواب. قدمنا التعازي لليونيفيل وقيادتها ولدول فرنسا وصربيا وإندونيسيا جراء سقوط ضحايا من جنود حفظ السلام في الإعتداءات والغارات التي طالت مراكزهم، وكانت هناك إدانة للإستهداف المباشر لليونيفيل ونحن نعتبره انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني".

أضاف: "كما تناولنا كامل القضايا الأساسية التي تعنى بها اليونيفيل لا سيما لجهة الوضع المتفجر في الجنوب اللبناني والخروقات الإسرائيلية اليومية التي نراها وللسيادة اللبنانية وللقرار 1701، بالإضافة إلى التحديات التي نلحظها مع اقتراب موعد إنتهاء الولاية الحالية لليونيفيل وهي أواخر السنة. وكانت مناسبة استمعنا خلالها من قيادة اليونيفيل الى الطروحات التي يعمل عليها بناء لتقرير الأمين العام للأمم المتحدة بموضوع البدائل، وهي مجرد طروحات ولا شيء نهائياً أو مؤكداً بشأنها. واحد الطروحات التي تدرس حالياً، ان يكون هناك حوالي 250 مراقباً ودعم للفرق من مراقبين طبيين وفنيين لإزالة الألغام، إضافة الى قوة عسكرية لحماية المراقبين، ويحكى عن عدد يتراوح بين 2000 و5500 بين مراقب وقوة عسكرية جديدة أممية، وهذه القوة لن تقوم بالمهام التي تؤديها اليونيفيل بل ستختلف عنها".

وتابع: "ان هذه الخيارات برأي الجميع لن تشكل حلاً بل ستدعم مشروع حل، إذ في رأي اليونيفيل ان الحل السياسي هو الأساس لأي استقرار يلحظ لبنان بالمستقبل. ومن الملاحظ انه رغم قرب إنتهاء عمل اليونيفيل إلا أن الإطار 1701 لا يزال يبدو وكأنه الحل المقبول اليوم، وهذا ما يسمع في أروقة الأمم المتحدة وربما في عواصم القرار الأخرى، ان تبقى الآلية بإطار جديد عبر فريق عمل جديد. وشددنا على أن الإطار نفسه سيكون الاإطار الأممي لنتمكن من الوصول إلى الحل السياسي المنشود".

وختم: "كانت فرصة لنتحدث عن دور اليونيفيل ودعمها للجيش اللبناني واهتمامها بالعمل، والمساعدة والتنسيق مع المنظمات الدولية مثل اليونيسف، من أجل تأمين مساعدات عاجلة للنازحين وحماية ما تبقى من سبل العيش".