استقبل رئيس مجلس
النواب الأستاذ نبيه بري في عين التينة، الإثنين 2/3/2008 السفراء العرب في لبنان،
برئاسة عميد السلك
الدبلوماسي العربي سفير دولة الإمارات العربية محمد السويدي، وشرح لهم التطورات
وتفاصيل ما جرى بخصوص المبادرة العربية والأزمة اللبنانية حتى الآن. وحضر اللقاء
مسؤول
العلاقات الخارجية في حركة «أمل» النائب علي بزي.
وقال
السفير الإماراتي السويدي
بعد
اللقاء: " نحن كمجموعة عربية نتابع الأوضاع على الساحة اللبنانية، ويهمنا ان نعرف
ما
حصل بالنسبة الى المبادرة العربية، وكما تعلمون ، الرئيس بري، ما شاء الله، لديه
خبرة
طويلة في هذا المجال وسبق له ان دعا الى الحوار ومن بعدها طاولة التشاور، وآخر
مبادرة أطلقها في البقاع (احتفال ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر نهاية شهر آب).
من
هذا
المنطلق، لا بد من الاجتماع به والاستماع الى وجهة نظره حول آخر التطورات
بالنسبة الى المبادرة العربية. "
أضاف:
"والحمد لله كان الاجتماع بمنتهى الصراحة
والشفافية، وقد فتح الرئيس بري قلبه للمجموعة العربية وأخبرنا بصراحة متناهية بكل
التفاصيل والحوار الذي دار بين الموالاة والمعارضة، وأين ذهبت الأمور. لكن بالحقيقة
وكعادته فإن الرئيس بري متفائل جدا، وان شاء الله نأمل ان يكون هناك رئيس للجمهورية
في 11
آذار. "
سئل:
"هل بحثتم في موضوع طلب السعودية من رعاياها مغادرة لبنان، وهل
أنتم
في دولة الإمارات سوف تتخذون مثل هذه الخطوة؟
"
أجاب:
"لا، أبدا لم نتطرق الى
هذا
الموضوع، هذا الموضوع خاص بالنسبة للأخوة في السفارة السعودية. وكانت كل الجلسة
مع
الرئيس بري متعلقة بالمبادرة العربية.
"
وردا
على سؤال قال: "المبادرة العربية
بحمد
الله ما زالت مستمرة وأملنا كبير بشأنها، وهذا كلام سمعناه من الموالاة
والمعارضة، والجميع يصر على المبادرة العربية.
"
سئل:
"هل تحدثتم عن الصورة التي
يتمثل
بها لبنان في القمة العربية؟ "
أجاب:
"اذا تم انتخاب رئيس فمن الطبيعي ان
يكون
الرئيس اللبناني هو الممثل للبنان.
"
وقيل
له: "لكن كل المؤشرات تدل انه لن
يتم
ذلك في 11 آذار؟ "
رد
قائلا: "دعونا نأمل ذلك ولكل حادث حديث."