إلتقت لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، عند الساعة العاشرة من قبل ظهر يوم الخميس الواقع فيه 1/10/2026 المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان ومنسق الشؤون الإنسانية، عمران ريزا وفريق عمله.
حضر اللقاء السادة النواب:
رئيس اللجنة فادي علامة، والنواب: أغوب بقرادونيان، ابراهيم الموسوي، بيار بو عاصي، علي عسيران، حيدر ناصر، عناية عز الدين، ناصر جابر، ملحم خلف وعدنان طرابلسي.
كما حضر اللقاء:
- رئيس مجلس الجنوب، هاشم حيدر
- المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان ومنسق الشؤون الإنسانية، عمران ريزا
- نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، سامي سعدي
- ممثل وزير الدفاع الوطني رئيس هيئة إدارة الكوارث والأزمات العميد المهندس طوني عبود
- مدير المغتربين في وزارة الخارجية والمغتربين، سامي النمير
- مدير مكتب رئيس مجلس الانماء والإعمار، عاصم فداوي
- نائب رئيس مجلس الجنوب، رشا ابو غزالة
- ناتالي سرفيان مديرة مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان
- جوناثان ويتهال مستشار المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان
- بيار ضاهر المساعد الخاص للمنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان
وذلك لمناقشة موضوع "المساعدة الإنسانية والتعافي المبكر للعائدين: الأدوار والاحتياجات والتنسيق".
إثر اللقاء، قال النائب فادي علامة:
"استضفنا اليوم في لجنة الشؤون الخارجية والمغتربين، المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان السيد عمران ريزا وفريق عمله، بحضور ممثلين عن وزير الدفاع ومجلس الجنوب ومجلس الإنماء والإعمار، كما كان الإتحاد الأوروبي حاضراً معنا، وكانت مناسبة لبحث ملف حيوي يتصدر أولوياتنا الوطنية والإنسانية في هذه المرحلة الدقيقة، ألا وهو ملف المساعدات الإنسانية وخطة التعافي المبكر للعائدين".
أضاف: "الهدف من اللقاء تقييم الإحتياجات والوقوف بدقة على حجمها إنسانيا وإغاثيا. وعلمنا من السيد عمران ان هناك طلبا بحوالي المليار مساعدات للنازحين، انما ثمة تحديات تواجه تأمين قسم كبير منه. وكان حديث عن المستلزمات الضرورية، فتم تحديد ما سيتم القيام به اليوم وما سينجز لجميع العائدين".
وتابع: "كان تشديد على إيلاء الأولوية لتأمين المياه وإصلاح المضخات لما يشكله ذلك من تحفيز على العودة. كذلك متابعة موضوعي الكهرباء والمدارس، فكان تأكيد على توجيه المساعدات في هذا الإطار. وهناك تركيز على الوحدات السكنية الجاهزة واعطاء الأولوية للمراكز الصحية المدمرة تشجيعاً للعودة، مع التمني بدعم صندوق البلديات المستقل لتأمين الآليات والتعاطي مع موضوع النفايات الصلبة، وتأمين مصادر للتمويل ضمن خطة الأمم المتحدة".
وختم: "كذلك كان تشديد على تحديد الأدوار نظراً الى تعدد الجهات المحلية والدولية، وتوزيع الأدوار بوضوح بين المؤسسات الوطنية والنيابية من جهة، والمنظمات والدول المانحة من جهة أخرى، لضمان كفاية الإستجابة. وتحدثنا عن كيفية تطوير آلية التنسيق وتعزيز إطار الشراكة والتنسيق مع وكالات الأمم المتحدة، وما فعلته مشكورة، من زيادة اكثر من أربعين بلدية، وتم تزويدنا بخريطة، وقد أجروا مسحاً ميدانياً على الأرض للإطلاع على حاجات البلديات".
الجمهورية اللبنانية















