استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في عين التينة بعد ظهر الأربعاء 7/11/2007
مدير مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف موفداً من الأمين العام
د.عمرو موسى ورافقه السفير عبد الرحمن الصلح في حضور النائب علي بزي ومسؤول
العلاقات الخارجية في حركة
"أمل"
علي حمدان.
وبعد
اللقاء قال السفير يوسف:
"رحبنا باللقاءات والاتصالات
القائمة والتي علمنا من الرئيس بري ومن النائب الحريري أيضاً انها ستستأنف على وجه
السرعة لأن الوقت يداهمنا وان الأمر يتطلب التحرك السريع لنتمكن من التوصل إلى
التوافق المنشود".
سئل: هل من اسم معين او توجه للجامعة العربية من هذه
الانتخابات؟
أجاب: موضوع الأسماء لا دخل ولا تدخل للجامعة العربية فيها، بل نحن
طالبنا الجميع بعدم التدخل بهذا الأمر، هذا شأن لبناني صرف وينبغي ان يترك للتشاور
بين
القيادات اللبنانية وطبقا للدستور اللبناني وفي إطار الدستور اللبناني
والمواعيد المحددة للقيام بها.
سئل: ما هي نظرتكم إلى إمكان لجوء الأكثرية إلى
انتخاب الرئيس بالنصف زائداً واحداً، وتلويح المعارضة بالرد على ذلك بخطوات معينة؟
أجاب: نأمل في الا تكون هناك حاجة إلى هذا الموضوع ليتمكن اللبنانيون من الوصول
إلى
التوافق، وعندها لا يوجد ما يوجب مثل هذا الحديث.
وعن
دوافع التفاؤل في
إمكان حصول التوافق قال:
"نحن
كلما جئنا إلى لبنان دائما نسأل عن هذا الموضوع،
التفاؤل والتشاؤم، ما أستطيع أن أقوله ان الوضع الآن أفضل مما كان عليه عندما كان
الوفد
الوزاري برئاسة الأمين العام، هناك حوار قائم وهناك لقاءات واتصالات، ونحن
ندفع
بهذا الحوار والاتصالات".
وقيل
له هل في برنامجكم العمل على تقريب المسافة
بين
السعودية وسوريا ؟
فأجاب:
الأمين العام ينوي ذلك إن شاء الله.