الرئيس بري استقبل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي دعا إلى رفع الأيدي عن لبنان ثم عقد مساءً اجتماعاً ثلاثياً مع الوزير أبو الغيط والنائب سعد الحريري بحضور السفير المصري البديوي


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري ظهر الخميس 25/10/2007 في عين التينة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط بحضور النائبين علي حسن خليل وعلي بزي ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة أمل علي حمدان.
ونقل الوزير أبو الغيط رسالة من الرئيس حسني مبارك إلى الرئيس نبيه بري أعرب فيها عن تأييده لمبادرة رئيس المجلس وتقديره للجهود والمساعي التي يبذلها في سبيل لمّ الشمل اللبناني. وأكد أن مصر لن تألو جهداً في تقديم كل مساعدة ممكنة للبنان.
 

بعد اللقاء الذي استمر ساعة قال الوزير المصري:

"بدأنا يومنا بصباح الخير ووصلنا الآن الى مساء الخير، وسوف أعود مرة أخرى للقاء دولة الرئيس بري والشيخ سعد الحريري مساء اليوم لكي نستكمل النقاش بيننا نحن الثلاثة."


 اجتماع ثلاثي مسائي
 

وفي السابعة مساءً عقد اجتماع في عين التينة ضم الرئيس بري والنائب الحريري والوزير ابو الغيط بحضور السفير المصري البديوي، استمر نحو نصف ساعة، تحدث بعده الوزير ابو الغيط إلى الصحافيين فأوضح ان هذا اللقاء يمثل المزيد من الفهم المشترك لمتطلبات المرحلة.
وأشار إلى انه استمع إلى كل من الرئيس بري وإلى النائب الحريري وإلى رؤيتهما موضحاً ان هناك أرضية مشتركة ومساحة عريضة للتفاهم بينهما.
وقال ان مصر تواصل اتصالاتها من أجل لبنان وليس بالضرورة ان تكون هذه الاتصالات علنية، مشيراً إلى ان كل موفد أو مسؤول يزور لبنان يستهل زيارته بالتشاور مع مصر قبل مجيئه إلى بيروت.
وحول المواقف المعلنة للفرقاء اللبنانيين وإبداء كل فريق التمسك بموقفه أوضح ان المواقف التي استمع إليها تعكس رؤية متقدمة لكن يمكن من خلالها الاستشعار ان هناك جهدا يبذل وهناك احتمالات قد تؤدي في فترة قصيرة قادمة إلى حركة من المأمول ان تكون ايجابية.
وشدد وزير الخارجية المصرية على اهتمام مصر بلبنان ومتابعتها بأكبر قدر من الدقة الوضع في لبنان وهي على إطلاع على كثير من مجريات الأمور.
وأوضح ان الرئيس مبارك أوفده الى بيروت لكي يطلع على الأمور وإبلاغ رسالة مصر ولكي يطلع الرئيس مبارك بعد ذلك على نتائج لقاءاته.
ورداً على سؤال عما إذا كانت المحادثات التي أجراها في بيروت تستدعي زيارة أخرى يقوم بها إلى لبنان او القيام بزيارات إلى دول أخرى مجــاورة، اعتبر انه لا يمكنه التحدث عن المســتقبل وما يحمله، لكنه أكد على أهمية أي جهد يبذل.