استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الاثنين 24/9/2007 السفير الأميركي جيفري
فيلتمان في حضور المسؤول عن العلاقات الخارجية
في
حركة "أمل" علي حمدان.
وقال
فيلتمان: "انها المرة الأولى التي التقي فيها
الرئيس بري بعد جريمة اغتيال النائب انطوان غانم المأسوية، والهدف الأول من هذا
الاجتماع نقل تعازي حكومتي وتعازي السفارة إلى رئيس مجلس النواب بأحد أعضاء المجلس.
ولاحظت انه كان علي أن أقوم بذلك أكثر من مرة في لبنان، فهذا رابع عضو في هذا
البرلمان وسادس نائب يتم اغتياله منذ قدومي، هذا كان اهتمامي الأول ان اعزي رئيس
مجلس
النواب. وبحثنا أيضاً الانتخابات الرئاسية المقبلة، وشددت مرة أخرى على السياسة
الأميركية التي لديها ثقة كاملة بمجلس النواب اللبناني وبقيادة رئيسه انه سينتخب
رئيسا
يمثل مصلحة لبنان العليا.
أضاف:
قرأنا بيان المطارنة الموارنة بدقة
الأسبوع الماضي ونحن نتشارك الرؤية للبنان التي ركز عليها البيان، وطبعاً عرضنا
مساعدتنا بكل ما يمكن لإيجاد المناخ المناسب، ولكن شددنا على ان القرار بالنسبة إلى
من
يكون الرئيس الجديد هو قرار لبناني، وليس أمراً يعود للأميركيين التحكم به".
وعن
تهديدات النواب وتصفيتهم وذهابهم للانتخاب في ظل هذه الأجواء، قال:
"تحدثنا
في
هذا الموضوع مع الرئيس بري. التهديدات التي تطال النواب ليست افتراضية، هي
تهديدات حقيقية كما ثبت ذلك يوم الأربعاء الماضي، ولكنني اشعر بالتشجيع بعد
المحادثات الجادة التي أجريتها مع عدد من المسؤولين الأمنيين والسياسيين حول كيفية
تأمين
امن مجلس النواب، أنها خطوة شجاعة جدا يقوم بها هؤلاء البرلمانيون، ولكني
لاحظت
أيضاً ان النواب ينظرون إلى واجباتهم ومسؤولياتهم تجاه الشعب اللبناني ولبنان
لدفع
البلاد إلى الأمام، واعتقد أنهم يأخذون هذه الخطوة الشجاعة على الرغم من
المخاطر.
الرئيس بري التقى القائم بالأعمال الفرنسي باران
استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري بعد ظهر الاثنين 24/9/2007 القائم
بالأعمال
الفرنسي أندريه باران، في حضور الدكتور محمود بري وحمدان.
بعد
اللقاء قال
باران: "جئت لمقابلة الرئيس بري للإطلاع منه على تقويمه للأوضاع في وقت ستدخل عملية
الانتخابات الرئاسية في الحيز العملي. وأكد الرئيس بري إصراره الحازم على مواصلة
جهوده
من دون كلل بهدف إيجاد مخرج للازمة الراهنة. وسمعت ذلك منه وشجعته على
الاستمرار في هذا الاتجاه. ان اغتيال النائب أنطوان غانم اظهر فعلا ان البعض مستعد
للقيام بأي شيء لإفشال الانتخابات الرئاسية وإغراق لبنان في الفوضى ويجب إحباط هذا
المشروع الإجرامي. ولذلك ان مواصلة الحوار والبحث المستمر عن حل يقوم على الاتفاق
بين
اللبنانيين يشكلان الرد الوحيد المناسب".
أضاف:
"لقد حان الوقت لكل
المسؤولين السياسيين اللبنانيين ان يبرهنوا روح المسؤولية وليكونوا عمليين
وليباشروا خطوات ملموسة للتوصل إلى انتخاب رئيس للجمهورية من ضمن الأصول والمهل
المحددة في الدستور".
وختم
باران: "كما قلت للرئيس بري ان فرنسا والأسرة الدولية
هما
إلى جانب لبنان، وكما الأكثرية الساحقة في لبنان تطالب بإجراء الانتخابات
الرئاسية من دون مداخلات او تدخلات خارجية وتتمنى ان تدل هذه الانتخابات إلى مرحلة
جديدة
يؤكد فيها لبنان استقلاله وسيادته ووحدته".
الرئيس بري اجتمع "بكتلة التحرير والتنمية" ورثى الشهيد النائب غانم وبحث موضوع
الاستحقاق الرئاسي
رئس
الرئيس بري نبيه بري بعد الظهر الاثنين 24/9/2007
اجتماعاً طارئاً لكتلة التحرير والتنمية حضره
النواب: أنور الخليل، سمير عازار، عبد اللطيف الزين، ياسين جابر، ايوب حميد، علي
بزي،
علي خريس، قاسم هاشم، عبد المجيد صالح، ميشال موسى، انطوان خوري، غازي زعيتر،
ناصر
نصرالله وعلي عسيران.
بعد
الاجتماع أدلى النائب أنور الخليل بالبيان
الآتي: "اجتمعت كتلة التحرير والتنمية" اليوم برئاسة رئيس المجلس النيابي نبيه بري
الذي
استهل الجلسة برثاء النائب الشهيد انطوان غانم، معدّدا مناقبه ومبرزا صفاته
الوطنية التي تجلت في جميع المحافل ومنوها بمواقفه الدستورية والقانونية.
بعد
ذلك،
تركز البحث في الكتلة على موضوع الاستحقاق الرئاسي، وأصدرت البيان التالي:
ان
"كتلة التحرير والتنمية" التي عقدت اجتماعا استثنائيا اليوم لدرس الأجواء
والمناخات والتطورات المحيطة بالاستحقاق الرئاسي، وبعدما استمعنا الى الاتصالات
التي
جرت ولا تزال في سبيل إنضاج هذه المبادرة الوفاقية التي أطلقها دولته،
وانطلاقا من تشديد الكتلة على ان يكون الاستحقاق الرئاسي محطة للجمع والوفاق وترسيخ
الوحدة الوطنية، فإنها وإفساحاً في المجال للوصول الى هذه الغاية، وبعدما لمست
الكتلة المواقف الايجابية الصادرة عن غالبية الكتل النيابية التي تتمسك بالوفاق
وبالإجماع، فإنها وفي انتظار تحقيق ذلك وتأكيده عمليا ستكون موجودة في مجلس النواب
غدا
في الخامس العشرين من أيلول الجاري".
سئل: داخـــل الـقاعة ام خارجها؟
أجاب: قلنا ستكون الكتلة موجودة في المجلس النيابي، وغدا سنتأكد أين في المجلس
النيابي، وذلك يتوقف طبعا على الاتصالات التي لا تزال جارية. ونأمل، كما يأمل
الكثير من النواب، في ان يكون يوم غد المحطة التي يمكن أن يكون فيها التواصل
الحقيقي لإنضاج هذه المبادرة.
قيل له: هل يمكن ان يسبق الجلسة لقاء الرئيس بري
وبعض
أقطاب الموالاة؟
أجاب: هذا يتوقف على وقت الرئيس بري وبرنامجه، ولم نتطرق
إليه.