الرئيس بري استقبل وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الذي رأى استئناف الحوار والنقاش في الاستحقاق الرئاسي وفي الأصول الدستورية


 

استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري عصر الخميس 12/9/2007 وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الذي انتقل من المطار مباشرة إلى عين التينة حيث استقبله رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حضور موفده جان كلود كوسران والقائم بالأعمال اندريه باران، في حضور الدكتور محمود بري ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي حمدان.
بعد اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة قال كوشنير: "لقد سرني ان التقيت دولة الرئيس بري لأكثر من ساعة، وتحدثنا عن الأوضاع في لبنان وعن الانتخابات الرئاسية، وانا اعرف الرئيس بري منذ عشرات السنين واعرف الجهود التي يقوم بها وكذلك تعلقه بلبنان، واعرف انه يريد ان يعمل وان يمد يده ويناقش لأنه يؤيد وحدة لبنان".
أضاف: "لقد حييت ما صرح به الرئيس بري والاقتراحات التي تقدم بها عندما كنت لا أزال في فرنسا، انا لست لبنانيا وليس لي ان أعطي نصائح إلى لبنان واللبنانيين، ولكن فرنسا صديقة لبنان وأنا أيضاً صديق لبنان. واعتبر ان هذا كان بمثابة انفتاح، واعتقد انه عندما وافق الرئيس بري على الكف عن المطالبة بحكومة وحدة وطنية بين انه رجل عنده حس سياسي مرهف وانه رجل دولة. كنت في مصر وكنت انتظر بفارغ الصبر جواب 14 آذار ولم يخب أملي، واعتقد انه جواب جيد يذهب في اتجاه المصلحة الوطنية اللبنانية".
وتابع: "افهم تماما لا احد يجيب بنعم، في السياسة يجيبون بلا ولكن، او نعم ولكن، هذه هي الحياة السياسية. عندما اقرأ في تصريحات حركة 14 آذار انهم لم يعودوا يطالبون بنسبة 51 في المئة وانهم يسحبون اقتراحهم ويطلبون ان يسحب اقتراح الثلثين من الجانب الآخر، فأنا اعتبر ان هذا نجاح للبنان وبداية حوار للبنان وللانتخابات".
وختم: "ان أصدقائي في 14 آذار سيقولون انهم ليسوا راضين تماما، نعم ولكن يجب ان يستمر هذا الحوار، فالحوار أساسي للبنان وعلى اي حال وبكل تواضع أود ان اقول ان هذا الحوار بدأ وان هذه روح اجتماعات سان ـ كلو التي بدأت تنفتح على لبنان، وكل الأطراف اللبنانية باشرت هذا الحوار في سان ـ كلو ويجب ان يستمر ذلك. هذه ليست خسارة لأحد ولا ربحا لأحد، والآن انا ذاهب لالتقي رئيس الوزراء السيد (فؤاد) السنيورة، وبكل تواضع وباسم فرنسا ورئيس الجمهورية الفرنسية اود ان استمر في هذا العمل المفيد الذي أقوم به للبنان هذا البلد الذي أحبه. "