لقاؤه السفير الروسي بوكين
استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري سفير روسيا في لبنان سيرغي بوكين الذي
صرّح بعد الزيارة:
أولاً، اغتنمت هذه الفرصة لأهنئ
دولة
الرئيس ولبنان كله حكومة وشعباً وفي المقام الأول الجيش اللبناني في مناسبة
هذا
الانتصار العسكري الكبير اثر انتهاء عملية مكافحة الإرهاب في مخيم نهر البارد.
أضاف:
"بطبيعة الحال ناقشنا أيضاً مع دولة الرئيس بري بعض المسائل المتعلقة
بالاستحقاق الرئاسي في لبنان. نحن نولي أهمية قصوى لهذا الموضوع باعتباره عاملاً
مهماً
جداً يمكنه أن يلعب دوراً ايجابياً كبيراً في تعزيز التحرك السياسي ووحدة
لبنان
والاستقرار في هذا البلد الصديق لروسيا. نحن الروس كنا دائماً ندعو جميع
السياسيين اللبنانيين الى إجراء الحوار الوطني الواسع لإيجاد مواقف مشتركة حول كل
القضايا السياسية والتحديات السياسية التي يواجهها لبنان. وفي هذا الصدد بطبيعة
الحال
رحبت بمبادرة دولة الرئيس نبيه بري الرامية إلى إيجاد توافق قبيل الاستحقاق
الرئاسي في لبنان.
سئل: كيف ستترجمون دعم مبادرة الرئيس بري عبر اتصالاتكم
الدولية، فالمبادرة تحتاج إلى توافق إقليمي ودولي؟
أجاب: "لا، المبادرة تحتاج
إلى
توافق لبناني أولاً. لذلك، نحن نتمنى للبنانيين أنفسهم أولاً أن يبذلوا كل ما
في
وسعهم لإيجاد مثل هذا التوافق في لبنان. اعتقد ان أهم شيء ان يتوافق اللبنانيون
في ما
بينهم في المقام الأول، وكل الباقي هو شيء ثانوي".
لقاؤه النائب السابق سلام
واستقبل
الرئيس بري النائب السابق تمام سلام الذي قال على الأثر:
كما
نعلم ان للرئيس بري
موقفاً من ذلك تجلى بالمبادرة التي قام بها، ونحن من الذين دعوا الى ايجاد مبادرات
لبنانية مواكبة لكل المبادرات التي أتت الينا من الخارج وما زالت في محاولة
لمساعدتنا للخروج من ازمتنا. وجوهر مبادرة الرئيس بري في رأيي، يتمحور حول ما كنا
نطالب
به وما زلنا بشكل دائم وهو ما يتعلق بالوفاق بين اللبنانيين.
أضاف:
تمسكي ودعوتي بإلحاح للوصول الى توافق، لأنه في
حال
تم هذا التوافق يتم تجاوز موضوع الثلثين والأكثرية وغير ذلك. «نحن نشدد ونؤكد
على
هذا المنحى، وقد لمست اليوم لدى الرئيس بري موقفاً جدياً وعميقاً في هذا
الاتجاه، فهو منفتح، مستعد لأي أمر يتعلق وفاقياً بهذا الاستحقاق. ليس عنده تشبث
ولا
تمسك لا بمرشح ولا بموقف لجهة دون أخرى رغم أنه كما نعلم إلى جانب مكانته
وموقعه في سدة الرئاسة الثانية التي تحولت في هذه المرحلة الصعبة إلى مرجعية لكثير
من
الطروحات السياسية، فهو أيضاً له موقعه في المعارضة، ومع ذلك مستعد لتجاوز ذلك
والانفتاح على كل القوى السياسية لبحث هذا الأمر توافقياً.
لقاؤه المفتي الجعفري الشيخ طالب
ثم
استقبل الرئيس
بري
المفتي الجعفري الشيخ أحمد طالب.