استقبالات الرئيس بري الثلاثاء 4/9/2007


 

الرئيس بري استقبل النائب بطرس حرب الذي قدم كتاب ترشيحه للرئاسة

استقبل الرئيس نبيه بري، الثلاثاء 4/9/2007  النائب بطرس وتسلم منه كتابا تضمن تبليغ رئيس المجلس بترشحه رسميا لموقع رئيس الجمهورية، وجاء فيه:
"
وبالرغم من معرفتي ان الترشح لمركز رئاسة الجمهورية اللبنانية لا يخضع لأية أصول محددة، بل يعود للمجلس انتخاب اي شخص يريد من الطائفة المارونية، حتى ولو لم يعرب عن رغبته في الترشح. وهو ما افسح في المجال امام انتخاب رؤساء للجمهورية في ظروف ملتبسة لا تعبر بصورة عامة عن رأي المواطنين اللبنانيين وممثليهم.
ولما كنت اعتبر انه من الواجب علينا العمل على تطوير نظامنا الديموقراطي البرلماني من خلال إرساء أصول جديدة تجعل الحياة السياسية أكثر شفافية وديموقراطية. لذلك، جئت بكتابي هذا أبلغكم ترشحي رسميا لموقع رئيس الجمهورية اللبنانية، آملا ان تبلغوا مجلس النواب ذلك في اقرب فرصة ممكنة."
وقال النائب حرب بعد اللقاء: « الحقيقة تقدمت اليوم بهذا الطلب لكي ارسي تقليدا جديدا ديموقراطيا بأنه اذا كان هناك انتخابات رئاسية يجب على المرشحين أولا ان يعلنوا عن وجهة نظرهم بقضايا البلاد ورؤيتهم لكيفية حل المشكلات في البلاد، وثانيا ان يعلنوا رسميا أنهم مرشحون لرئاسة الجمهورية وبالتالي ان يصار الى التعامل معهم على هذا الأساس، على أساس ان المجلس النيابي يأخذ علما بترشيحهم ويتعامل مع هذا الواقع انطلاقا من واقع تقليد جديد في النظام الدستوري اللبناني."
وأضاف حرب: «كانت مناسبة أيضاً بحثت خلالها مع دولة الرئيس بري في المبادرة التي أطلقها في بعلبك، والتي سبق لي ورحبت بمبدأ إطلاقها ودعوت الى التعامل معها بروح ايجابية. وفي الواقع ان القصد الثاني من اجتماع اليوم ان استفهم من دولة الرئيس حول تفاصيل المبادرة التي أطلقها، لأنه في المبادئ العامة المبادرة طبعا ايجابية انما لكي تنطلق هذه المبادرة وتتحول الى خطة عمل أو الى اقتراح عمل، كان من الضروري ان نطلع على التفاصيل التي يطرحها دولته لكي يصار الى التعامل مع هذه التفاصيل، ولكي نستطيع ان نتفق انطلاقا من هذه التفاصيل وأن نتخذ موقفا مع الامل ان يكون الموقف ايجابيا. وأنا بدوري طبعا سأحمل هذه التفاصيل وسأسعى الى شرحها بحيث نستطيع ان نكمل صورة المبادرة وتتمكن كل القوى السياسية انطلاقا من معرفتها بمحتوى المبادرة من تحديد موقفها من طروحات الرئيس بري والتي آمل ان نتمكن من الاتفاق عليها والتي تشكل بالنسبة لي شخصيا منطلقا صالحا للبحث في كيفية الخروج من المأزق الذي نتخبط فيه."
سئل: هل من المتوقع ان تعلن قوى 14 آذار موقفها من هذه المبادرة؟
اجاب: « من الطبيعي بعد ان طرح الرئيس بري ما طرحه، كان المفروض من القوى السياسية في 14 آذار و8 آذار ان تتخذ موقفا مناسبا ترتئيه من هذا الموضوع. قوى 14 آذار يفترض بها ان تتعامل مع هذه المبادرة لا ان تتجاهلها، ومن هذا المنطلق، طبعا نريد ان نتعاطى بمعرفة مع محتوى هذه المبادرة، ونعتقد انه من خلال الاتصالات التي نجريها في ما بيننا كقوى متحالفة في 14 آذار، من الطبيعي ان نملك المعطيات كي نتمكن من تحديد الموقف الملائم، والتوافق الحاصل في ما بيننا، ان من خلال الاجتماع الذي يمكن ان يحصل قريبا، او من خلال التواصل الثنائي في ما بيننا، سيؤهلنا، بعد الاطلاع على التفاصيل التي توصلت الى معرفتها من دولة الرئيس، لاتخاذ الموقف المناسب. وكما قلت وأكرر آمل ان يكون الموقف ايجابيا. "
وعما اذا كانت قوى 14 آذار ستعقد اجتماعا نهاية الأسبوع، قال: لم يحدد الوقت بعد لاعتبارات لوجستية وأمنية، وانما نحن على تواصل لعقد الاجتماع".
وقيل له ان «العماد عون حذر من تشكيل حكومتين وكذلك حذر الوزير المر من هذا الأمر»؟

 فقال: اعتبر ان اخطر ما يمكن ان يتعرض له لبنان هو تشكيل حكومتين، وإنني اعلن بالفم الملآن ان تأليف حكومتين في لبنان هو تقسيم لبنان الى لبنانين، وهذا ما يقضي على لبنان ويقتل اللبنانيين، فحتى نحافظ على لبنان الواحد، علينا ان نبقى بحكومة واحدة ورئيس واحد ومجلس واحد وجيش واحد وأن تكون المؤسسات موحدة."


بعد ذلك، استقبل الرئيس بري النائب السابق محسن دلول، الذي قال بعد اللقاء: "كان اللقاء مع دولة الرئيس حول مبادرته الأخيرة والتي وجدت فيها مخرجا للمأزق الوطني الكبير الذي تتخبط فيه البلاد. وأتمنى على الجميع ان يتعاملوا مع هذه المبادرة بما تستحق لأنها مدروسة جيدا، ومن شأنها ان تنهض بالبلاد وتجنبنا الكوارث والمجهول،  ولذلك عليهم ألا يراهنوا كثيرا عليها، عليهم ألا يراهنوا كثيرا على الخارج، فلنراهن على شعبنا. "

 

واستقبل الرئيس بري أيضا، الاب ايلي ماضي بحضور المدير العام للمغتربين هيثم جمعة.