استقبل الرئيس بري الاثنين 20/8/2007 في عين التينة السفير باران بحضور الدكتور
محمود
بري
ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي حمدان.
بعد
اللقاء الذي استغرق
ساعة
تلا باران نصاً مكتوباً جاء فيه: "اود بداية ان أعرب عن سروري لوجودي في بيروت
ولتسلمي مهمتي على رأس السفارة الفرنسية في لبنان، ان الحياة الدولية توفر القليل
من
الأمثلة عن علاقات بهذه القوة كما هي الحال بين فرنسا ولبنان وبين شعبيهما. بكل
فخر
وإنما أيضاً بقلق شديد أباشر بممارسة المسؤوليات التي اناطتها بي فرنسا في هذا
البلد
العزيز على قلوب الفرنسيين. أقوم اليوم بسلسلة زيارات لعدد من المسؤولين
اللبنانيين، وفي هذا الإطار التقيت اليوم الرئيس بري الذي اشكره على هذا الاستقبال
الحار
الذي شرفني به".
أضاف:
"عرضنا لعلاقات الصداقة التاريخية بين بلدينا،
وأكدنا على الميزة الاستثنائية وقوة العلاقات الثنائية التي تطبع العلاقات بيننا.
وأكدت
للرئيس بري استمرار المواقف الفرنسية المعروفة تجاه لبنان، وخصوصا الدعم
الدائم الذي تقدمه فرنسا للجهود التي يبذلها اللبنانيون من اجل تحقيق السيادة
والاستقلال ووحدة الشعب. وأكدت استمرار التزام فرنسا حيال استقرار لبنان والذي
أعلنته بعد انتهاء حرب تموز وعشية تجديد مجلس الأمن مهمة قوات "اليونيفيل" في جنوب
لبنان".
وقال:
"شكل هذا اللقاء أيضاً فرصة للإطلاع من الرئيس بري على آخر
التطورات على الساحة السياسية اللبنانية ومقاربة الاستحقاقات المهمة المقبلة،
وتحديدا الانتخابات الرئاسية التي يجب ان تحصل في مواعيدها الدستورية".
أضاف:
"لقد
ذكرت بالدعم الفرنسي للمبادرات الجارية على الصعيدين اللبناني والإقليمي من
اجل
السعي إلى حل سريع للأزمة. وأبلغت دولته ثناء القيادات الفرنسية على الجهود
المفيدة التي يبذلها شخصيا من اجل التوصل إلى مخرج للازمة، وإعادة إطلاق الحوار
الوطني. ونأمل في ان تساهم هذه المبادرات في التخفيف من حدة التشنج، وإفساح المجال
لجو
من التهدئة يدعو اليه المجتمع الدولي باستمرار. وأكدت للرئيس بري استعداد فرنسا
لاستكمال جهودها من اجل مساعدة اللبنانيين على حل الأزمة الراهنة. وفي هذا المجال
ذكرت
بأن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ومبعوثه السفير جان كلود كوسران
مستعدان للعودة إلى بيروت في الأيام والأسابيع المقبلة.
"