استقبل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأربعاء 15/8/2007 رئيس الحكومة الأسبق
الدكتور سليم الحص وبحث معه في الأوضاع الداخلية والإقليمية والحلول المرتجاة.
ثم
استقبل الرئيس بري وزير العدل شارل رزق الذي قال رداً على سؤال:
الحديث عن الموضوع
الرئاسي يتسم أحياناً بشيء من السذاجة، وكأن الرئاسة جائزة لمن يحلو له الترشح
اليها. اعتقد ان الموضوع اعمق واخطر من ذلك. لبنان يمر اليوم بأزمة مصير تتجاوزه،
ونحن
امام احد امرين: اما ان نستسلم لهذه الازمة وننتظر الجواب من التوافق الخارجي
وعندئذ أنا متأكد من انه لن تأتي الرئاسة أو يأتي رئيس مستورد، والأمران سيان
يؤديان إلى انهيار ما تبقى لنا من ديموقراطية برلمانية. من هذه الزاوية أنظر الى
التحذير الذي صدر عن قائد الجيش قبل ايام."
وتابع: "اما الموقف الآخر فهو عكس
ذلك،
وهو ان نرفض الاستسلام الى هذه الازمة وان ننظر الى لبنان بدلا من ان يكون
جزءاً
من الازمة ان يكون هو بداية للحل وانطلاقاً له، وهذا الحل ايضاً يمتد من
لبنان
الى المنطقة، وأظن انه عندما نقوم بذلك يمكن ان نتأمل ان يكون لنا رئيس
ورئاسة تتوخى أمرين: الاول النظر بواقعية إلى موضوع المحكمة الدولية الذي يحتل
مركزاً كبيراً بهذا الصدد، والأمر الآخر تطوير نظامنا السياسي بالتوفيق الكلي
لحذافير الدستور، وتنشيط الحياة السياسية بناء على قانون انتخابي، وهذا ما تناولته
مع
رئيس المجلس."
والتقى الرئيس بري ايضاً النائب بيار دكاش والنائب السابق كميل
زيادة.