الرئيس بري التقى قائد اليونيفيل غراسيانو فالسفير المكسيكي بوانتي اورتيغا والقائم بالأعمال الألماني هاير فالوزير الأسبق بويز


 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري، الثلاثاء 7/8/2007  قائد قوات "اليونيفيل" في الجنوب الجنرال كلاوديو غراتسيانو في حضور النائب علي بزي وعرض معه الوضع في الجنوب وعمل هذه القوات.
 

واستقبل الرئيس بري سفير المكسيك ارتورو بوانتي اورتيغا مودعاً في حضور النائب علي بزي.

 

ثم القائم بالأعمال الألماني هانس جورج هاير في حضور النائب بزي أيضاً.
 

وبعد ذلك استقبل الرئيس بري النائب السابق فارس بويز الذي قال بعد اللقاء

أصبحت نتائج الانتخابات في المتن وراءنا، وفي جميع الأحوال أعتقد أن التوقف عندها هو أقل أهمية من التوقف عند بعض التطورات الإقليمية التي تحصل. ربما انتخابات المتن حجبت عنا صورة بعض هذه التطورات ولا سيما منها دعوة الولايات المتحدة الى مؤتمر سلام في المنطقة يستثني حتى هذه الساعة سوريا، وهو مخصص للفلسطينيين، وطبعاً هذه مخالفة لفلسفة مدريد التي تكلمت حينذاك عن سلام شامل لا يستفرد أحداً ولا يعزل أحداً، وهذا قد تكون له انعكاسات سلبية وسيئة جداً على المنطقة برمتها، إذ ان هذا السلام سيكون ناقصاً. حتى الآن، من الواضح ان خروج السلام عن دائرة الشمولية واتجاهه نحو اوسلو تارة أو نحو وادي عربة تارة أخرى لم يحقق سلاماً حقيقياً. لا أوسلو حققت سلاماً، وما نشهده في فلسطين دليل على ذلك، ولا وادي عربة حقق سلاما حقيقيا. لا بد من ان يكون هذا السلام شاملا ويشمل كل الأفرقاء العرب وكل الحقوق العربية، وعلى رأس هذه الحقوق، الحقوق اللبنانية والفلسطينية والحقوق السورية.

 

وعما إذا تداول مع الرئيس بري في التحرك الذي ينوي القيام به بعد 20 الجاري، قال الوزير بويز:

"طبعاً، أعتقد أن دولة الرئيس لم ولن يوفر جهداً ولا ثغرة ولا طاقة إلا سيدخلها، شرط أن تفتح أمامه ثغرة، ولو متواضعة جداً. دولة الرئيس مدرك إدراكاً تاماً واجباته الوطنية، وواجباته كرئيس للمجلس النيابي التي تفرض عليه ان يقوم بكل المساعي التي تبقي البلاد موحدة وتبقي استمرارية المؤسسات، وعلى رأسها رئاسة الجمهورية والحكومة أيضاً. ومن هنا اعتقد أن دولة الرئيس ربما لا ينام، وهو يحاول ان يتجه نحو حلول معينة، ولكن هذا يبقى مربوطاً بثغرات، أكانت إقليمية ودولية أم داخلية".