استقبل رئيس مجلس
النواب نبيه بري، في مقر رئاسة المجلس في عين التينة 16/7/2007، حاكم مصرف لبنان
رياض
سلامه، وعرض معه الوضع العام والشؤون الاقتصادية والمالية في البلاد.
ثم
إستقبل
سفير لبنان في الكويت بسام نعماني. كما استقبل سفير لبنان في كينشاسا سعد
زخيا.
وبعد
الظهر، استقبل الرئيس بري الفنانة العربية رغدة والسيدة إيمان أسامة سعد،
وتأتي
زيارة رغدة في ذكرى حرب تموز للتضامن مع الشعب اللبناني والجنوب وكتحية
للمقاومة والصمود.
وعند
العصر، استقبل الرئيس بري النائب
غسان تويني الذي قال بعد اللقاء: "سألني الزملاء عما إذا كنت أصبحت عنوان
التفاؤل
كلما
زرت الرئيس بري، واليوم سبقني عنوان "النهار" فتفاءلنا قبل ان آتي لزيارة
دولته. واعتقد ان استئناف الحوار ولو بالشكل الذي استؤنف فيه أمس هو مدعاة تفاؤل،
لأنه
أولاً ليس صحيحا ان اللبنانيين لا يتكلمون مع بعضهم البعض. وثانيا ان شاء الله
نبرهن
اننا نتكلم مع بعضنا البعض أكثر ونصل إلى نتيجة. واعتقد اننا مضطرون إلى ذلك،
لان
لا احد منا قادر بعد الآن على ان يقوم بشيء أكثر مما قام به ليصل إلى ما يريد
ضد
غيره. والآن أي شيء نريد القيام به يجب ان يكون للوصول إلى التفاهم وليس الخصام.
لقد
تكلمت مع دولة الرئيس، عطوفة الرئيس كما أحب ان أسميه، على الأمور التي
يمكن
ان نقوم بها. وطبعا الأسبوع المقبل يجب ان يسمى أسبوع فرنسا لان ثلاثة أفواج
فرنسية ستصل إلى لبنان. وفرنسا لكونها برمجت هذا الشيء ولقد لفت في كلام وزير
الخارجية كوشنير قوله ان هناك مكتبا سيتابع هذا الموضوع وقد استخدم هذه الكلمة،
فيما
كان قسم منا ينتظر لجنة متابعة وآخر ينتظر إعلان نيات، قال الوزير كوشنير ان
مكتبا
سيتابع. وطبعا فلقد قام الفرنسيون بتوظيف ولن يتركوه على هذا الشكل، بل
سيتابعون هذا التوظيف لكي يحصلوا منه النتائج القصوى. فإذا كانت فرنسا تستطيع ان
تربح
من لبنان شيئا "فصحتين على قلبها" والمهم ماذا يمكن نحن ان نربح من المبادرة
الفرنسية.
"
وتوجه
الى العرب: "ان فرنسا وصلت الى شيء دون الكمال، فلتحاولوا
حضراتكم ما في الا "رايحين جايين" والقول اتفقوا لكي نبارك اتفاقكم، فإذا كنا
قادرين على ان نتفق في ما بيننا فإننا لسنا في حاجة إلى جميل احد وليس عيبا ان يكون
هناك
وسطاء ومفاوضون لجعل القابلين للاتفاق ان يتفقوا بسهولة أكثر. هذا هو الفرق
بين
الحرب والسلم".
سئل:
ماذا حملتم اليوم إلى دولة الرئيس؟
أجاب:
"صودف
انني
قبل ان ازور الرئيس بري، اتصل بي الوزير مروان حماده وقال لي أريد ان أكلفك ان تنقل
إلى دولته رسالة من"اللقاء الديموقراطي"، وسأدلي بتصريح في هذا الصدد، و"هو اننا
نطالب دولته فورا بان
يدعو
إلى الحوار، ولقد لمسنا من جونا في باريس ان الحوار الآن يمكن ان يؤدي إلى
نتيجة.
"