نشاط الرئيس بري ليوم الجمعة 29/6/2007


 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الخميس 29/6/2007  في مكتبه في عين التينة النائب السابق تمام سلام الذي قال بعد اللقاء انه يأتي "في إطار التواصل والإطلاع على المستجدات، وخصوصاً ان رئيس المجلس يشكل اليوم مرجعية كبيرة. فالأزمة مستعصية ومعقدة ومثقلة بكثير من عدم الثقة من القوى السياسية، وقد تراكمت منذ فترة، ولكن لا يخلو الأمر ممن يسعون الى أيجاد بعض المخارج والحلول، وبعصوبة كلية، آخذين في الاعتبار، مساحة عدم الثقة والوضع الإقليمي والدولي التصعيدي وانعكاسات ذلك سلبا على لبنان. ان السعي مستمر، ونتطلع جميعا الى ما يخفف هذا التشنج والتصادم المحلي، علّنا نعبر قريباً الى الحل. ولا بد من ان تشير الى ان تحرك الوفد العربي الذي شهدناه منذ أسبوع كانت له أيضاً حصة في السعي الى إيجاد الحلول ولم يوفق. ولكن المتابعة قائمة، ونأمل ان يعاود هذا الوفد نشاطه".
وهل اسمه مطروح بين المرشحين للانتخابات الفرعية في بيروت، وهل تكون العملية الانتخابية دستورية،

أجاب: "تستند الانتخابات الفرعية الى مادة دستورية واضحة تقول انه، في حال شغور أي مركز نيابي لا بد من ملء هذا الموقع بإجراء انتخابات فرعية. أما بقية الأمور في رأيي فإجرائية. إني من الذين يقولون انه يجب أجراء الانتخابات وملء الشواغر، وهذه المراكز النيابية هي في صلب تكوين بنيتنا الديموقراطية والبرلمانية، وأي تأخير فيها هو في غير محله. اعتقد ان هذا الأمر يجب ان يتحقق، أخذا في الاعتبار الظروف الداخلية في البلد التي نأمل ان تساعد الناس ليمارسوا دورهم الانتخابي والديموقراطي بشكل فاعل. أما في ما يتعلق بالترشيحات وغيرها فالأمر لا يزال باكرا، ولننتظر أولاً اتخاذ القرار من الحكومة لاجراء الانتخابات، فيجب ان تمضي فترة على تحويلها مرسوم هذا الاستحقاق، ومن ثم نتابع الموضوع".
سئل عما يتردد في بعض وسائل الاعلام عن مبادرة لبري بغية جمع الأقطاب اللبنانيين، فقال:

"نسمع كلاما على جمع القيادات اللبنانية المسؤولة عن القوى السياسية اليوم، ان عملية الجمع وإعادة عجلة النقاش والحوار  مطلوبة في كل لحظة ومكان. وبديهي ان نقول ان أي لقاء أو اجتماع في لبنان يعطى الأولوية بالدرجة الاولى. ولكن هذا لا يمنع ان تحصل مساع حتى خارج لبنان. ان الأجواء الراهنة قد لا تفرج عن اجتماع للقيادات السياسية، ولكن هذا لا يمنع أبداً من ان يستمر التواصل بين تلك القيادات انفرادياً وثنائيا وثلاثيا من هذه الجهة وتلك القوى، في لقاء ما ومناقشة. إن اللبنانيين متخوفون كثيرا من هذه الحالة ويجب طمأنتهم. وهذا القلق تشهدونه يوميا في كل بيت لبناني".

 

ولاحقاً، استقبل بري الوزير السابق البير منصور، في حضور النائب علي حسن خليل فالوزير السابق جان عبيد والقاضي عبد الرحيم حمود.


والتقى ايضاً السيد طلال جابر الذي قدّم له كتابه "عقد البيع الدولي للبضائع".