الرئيس بري التقى مجدداً النائب غسان تويني الذي حمل اليه جواباً من البطريرك صفير حول اعتماد القضاء دائرة انتخابية


 

  استقبل الرئيس نبيه بري الأربعاء 28/3/2007 في عين التينة النائب غسان تويني الذي نقل إليه موقف البطريرك صفير المرحّب بما أعلنه في شأن قانون الانتخابات. وإثر اللقاء، قال تويني إن الوصول الى موقف يكون منطلقاً جديداً لصوغ قانون يوفّر المماحكات «ليس صعباً»، وأشار الى أن الرئيس بري «كان مرتاحاً جداً» للرسالة التي حملها من البطريرك صفير، مذكّراً بأنه يقوم بمهمة الرسول بين عين التينة وبكركي من جهة، ومع قادة دينيين مسيحيين لاحقاً، انطلاقاً من كونه «نائباً أرثوذوكسياً، ورئيس السنّ في مجلس النواب».

 

 وأوضح النائب تويني ان رئيس مجلس النيابي يفضّل اعتماد لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية، مبدياً استعداده الجدّي للمضي في اعتماد القضاء بما يتناسب مع موقف البطريرك نصر الله بطرس صفير الذي «لا يسير بالنسبية لأنه يرى أن تطبيقها صعب وتحتاج الى قاموس لكل واحد»، بعيداً عن أي «مناورة»، ولفت النائب تويني الى أن صفير «يفضّل الدائرة الفردية، أي لكل نائب دائرة»، في ظل التحذيرات من مخاطر اعتماد هذه الصيغة، مشيراً الى أنه نصح صفير بـ«ضرورة توفير الإجماع على اعتماد القضاء، استناداً الى ورقة الرئيس بري».
ورداً على سؤال عما إذا كان الرئيس بري جدياً في اعتماد القضاء .

أجاب تويني: «إنه جدي جداً، وأعرف ذلك من خلال تجربتي مع الرئيس بري منذ بداية تأسيس حركة أمل. ويومها، كنت محسوباً على الشيعة أنا والمطران جورج خضر»، نافياً إمكان توصل أي كان الى إثارة خلاف بين الرئيس بري والبطريرك صفير.

وفي شأن إمكان تطور الرسائل بين بري وصفير، نفى تويني معرفته بالأمر، انطلاقاً من كونه «اللارسول» في المواضيع الأخرى، إذ إن الرئيس بري «رغب في أن أكون رسولاً في هذه المهمة، لأنني عضو في مجلس النواب وغير مرتبط»، مشيراً الى عدم وجود رسالة جديدة من الرئيس بري الى البطريرك صفير.
وإذ نفى معرفته بوجود اتصالات بين الرئيس بري والنائب سعد الحريري، لفت الى أن مهمته لم تنته بعد، طالباً من الصحافيين انتظار الخطوة التالية.