استقبل الرئيس نبيه بري الإثنين 19/3/2007 وفداً من تحالف القوى الفلسطينية تحدث
باسمه ممثل حركة "حماس" في لبنان
أسامة
حمدان الذي أوضح ان الزيارة لإطلاع الرئيس بري على التطورات الفلسطينية بعد بدء
الخطوات العملية لتنفيذ اتفاق مكة وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي
حصلت
على ثقة المجلس التشريعي السبت.
وأضاف: "ان الفصائل الفلسطينية عموماً
وفصائل التحالف خصوصاً تؤكد ان الفلسطينيين حرصوا دوماً على التدخل في الشأن
الداخلي اللبناني. وفي الفترة السابقة التي حصلت فيها أزمة سياسية، كان إصرارنا إلا
يكون
الفلسطينيون طرفاً في ذلك. لكننا توقفنا عند اتهام البعض اياهم بعدد من
الحوادث التي تبيّن لاحقاً ان لا علاقة لهم بها ولا سيما العبوات التي اكتشفت في
صيدا
والصواريخ او القذائف التي اكتشفت في منطقة النبطية".
وسئل
رأيه في توقيف
مجموعة اتهمت بالتورط في انفجار عين علق، فكرر تنديده بالعمل وقال "نعلن تمسكنا
بأمن
لبنان واستقراره وسلمه. ولا بد من استكمال التحقيق حتى نهايته، وإحالة
المتهمين والمتورطين على القضاء لينالوا العقوبة وفاقاً للقانون مع تأكيدنا انه يجب
عدم
تحميل الفلسطينيين وزر هذه الجريمة".
وسئل
هل هناك إجراءات معينة ستتخذ داخل
المخيمات كي لا تتحول ملجأ للخارجين على القانون، فرد: "اعتقد ان هذا الأمر يجب ان
يكون
مبنياً على تعاون فلسطيني – لبناني وهو ليس مسؤولية فلسطينية مطلقة لأننا لا
نتحدث
عن امن فلسطيني مستقل. نتحدث عن المخيمات الفلسطينية في لبنان حيث هناك دولة
وسلطة
معنية بهذا الآمر. والواقع الفلسطيني بالخصوصية التي عاشها الفلسطينيون في
المرحلة الماضية يحتم تعاوناً فلسطينياً - لبنانياً في هذا الجانب. ومن ناحية اخرى،
اعتقد
انه لا بد من موقف فلسطيني موحد في هذا الإطار.
التقينا الأخ عباس زكي ممثل
المنظمة هنا في لبنان واتفقنا معه على عقد لقاء يضم فصائل تحالف القوى الفلسطينية
وفصائل منظمة التحرير. وهذا اللقاء سيعقد مساء غد الثلاثاء، للبحث في الخطوات التي
يجب
ان نتعاون جميعاً فيها من اجل تجنيب المخيم (نهر البارد) أي محاولة لإحداث فتنة
فلسطينية – لبنانية، وعدم السماح بأن يكون هذا المخيم بؤرة يستفاد منها للاعتداء
على
الأمن والسلم اللبنانيين".