وزير خارجية ايطاليا داليما التقى الرئيس بري بعدما زار الضاحية الجنوبية  


 

حرص وزير خارجية إيطاليا ماسيمو داليما، فور وصوله إلى بيروت، الاثنين 14/8/2006 على زيارة الضاحية الجنوبية، حيث اطلع على حجم الخراب، والدمار الذي خلفه القصف الإسرائيلي على هذه المنطقة.
 
وفور وصوله توجه الوزير الإيطالي والوفد المرافق من المطار مباشرة إلى الضاحية الجنوبية، حيث قام بجولة، واطلع على الأضرار. انتقل بعدها الى عين التينة فاستقبله الرئيس نبيه بري، وشارك في الاجتماع، الوفد المرافق، والوزير صلوخ، والنائب بزي، ومسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي حمدان.


بعد اللقاء قال داليما:

ان زيارتي تهدف إلى تشجيع كل الفاعليات والجهات من اجل أن يعملوا للوصول إلى السلام، وستكون ايطاليا في الصفوف الأمامية لمساعدة لبنان كما كانت في الصفوف الأمامية في مؤتمر روما، وستأتي السبت المقبل باخرة إيطالية محملة بخمسمئة طن من المساعدات الإنسانية بالإضافة إلى مستشفى ميداني، وكذلك كيف يمكن أن نساعد في قوات الأمم المتحدة التي ستأتي إلى لبنان من اجل المساعدة على إنهاء الخروقات الإسرائيلية في الجنوب وأن تعود القوات الإسرائيلية إلى ما وراء الخط الأزرق، وحتى الآن لقد التقيت وزير الخارجية، ورئيس مجلس النواب اللبناني، وسألتقي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، وأنا هنا أيضاً لنؤكد التضامن مع الدولة اللبنانية والتأكيد على احترامها لتطبيق القرار 1701 .


سئل: هل ستشاركون في قوات الطوارئ الدولية قبل انسحاب القوات الإسرائيلية وقبل حصولكم على ضمانات لبنانية في ما يتعلق بحزب الله وانسحابه من تلك المنطقة؟
أجاب: سنرسل قوات إيطالية في إطار قوات الأمم المتحدة، وهذا يعني ان الموضوع ليس قرارا ايطاليا، وهو مرتبط بوقف العمليات الحربية وبدء القوات الإسرائيلية انسحابها وانتشار القوات الدولية سيكون إلى جانب الجيش اللبناني، وان العلم اللبناني هو الذي سيرتفع على الخط الأزرق وليس العلم الإيطالي. إذاً نحن جاهزون وخلال أسبوعين نحن مستعدون لإرسال قوات إيطالية إلى الجنوب، ولكن هذا من دون شك يتعلق بلبنان وبالأمم المتحدة.


وهل لديكم النية في لعب دور في عملية تبادل الأسرى؟
أجاب: اعتقد أننا كنا جاهزين ومستعدين ولكن الرئيس بري قال انه لم يعد له علاقة في هذا الموضوع.


وهل ناقشتم هذا الموضوع مع دولته؟
أجاب: لقد ذكرت بأنه قال منذ أيام بأن ايطاليا يمكن ان تلعب دورا مهما في هذا المجال.
أضاف: نحن مستعدون الآن للعب دور في المجال الإنساني وفي مجال إحلال السلام، وقد أعلن الرئيس بري لي وحدي بأنه لم يعد له علاقة بهذا الموضوع.

أجاب: ان قرار مجلس الأمن يلحظ رفع أي حصار عن لبنان، وعلى الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني ان يتصرفوا ويعملوا فورا، فهذه رسالتي الى لبنان.


وعن مشاركة قوات عربية قال:

من المهم جدا ان تشارك القوات العربية الإسلامية في فريق الأمم المتحدة.