تابع رئيس مجلس النواب نبيه بري الخميس 20/7/2006 مع زوّاره في عين التينة تطورات
الأوضاع في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي ضد لبنان. واستنفر برلمانات الدول
العربية والإسلامية داعياً لاجتماع عاجل لبحث العدوان ووقفه، فلبّى رئيس اتحاد
البرلمانات العربية الرئيس الأردني عبد الهادي المجالي الطلب بدعوة إلى اجتماع في
القاهرة في 25 الشهر الحالي.
والتقى الرئيس بري رئيس "حركة الشعب" النائب السابق نجاح واكيم، الذي قال:
إن الموفدين الدوليين يعملون كما تريد الولايات المتحدة الأميركية وما يسمّى
بالمجتمع الدولي، على إعطاء إسرائيل مهلة جديدة لكي تحقق ما عجزت عن تحقيقه في
الأيام التسعة الأولى، وأكد قدرة المقاومة على الصمود والردع ولا يمكن لإسرائيل أن
تحقق أي هدف على الصعيد العسكري يمكن بنتيجته أن تحقق شيئا على الصعيد السياسي.
ونوّه بوعي اللبنانيين برفض أي شرخ بينهم، وتضامنهم مع المنكوبين، وانتقد مواقف بعض
السياسيين الذين يحاولون إثارة الانقسامات في المجتمع اللبناني.
ثم استقبل الرئيس بري وزير العدل الدكتور شارل رزق.
واستقبل أيضاً، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي
نقل عن الرئيس بري اعتباره "أن هذه الحرب ليست محصورة بالمقاومة، بل تطال كل لبنان،
لأنها تستهدف تدميره كدولة ودور، وإن حجم الكارثة الإنسانية وصل إلى حد مريع وهو
يتطلب منا مؤسسات رسمية، وخصوصاً إجراءات سريعة للتخفيف من معاناة المواطن وتعزيز
الصمود في وجه العدوان الوحشي.
وقال الخازن: حزّ في نفس الرئيس بري هذا الموقف العربي المريب الذي لم يحرّك ساكناً
أمام هول ما يجري، بل أسفرت اجتماعات جامعته عن تبادل الاتهامات وبث الخلافات عوض
التضامن مع المنكوبين في لبنان، وهاله هذا الموقف المستغرب والمستنكر لمجلس الامن
الذي يرى بأم العين ما يجري من فظائع انسانية، وهمه كيف يجلي موظفيه وكأن سائر
اللبنانيين هم خارج دائرة البشر.
واستقبل الرئيس بري وفد "اللقاء الديموقراطي" الذي ضمّ الوزراء: مروان
حمادة، غازي العريضي ونعمة طعمه، والنواب: فؤاد السعد، أكرم شهيب، علاء الدين ترو
ووائل أبوفاعور، وأمين سر الحزب التقدمي الاشتراكي المقدّم شريف فياض، وأبدى حمادة
التضامن باسم النائب وليد جنبلاط في مواجهة العدوان الإسرائيلي، والوقوف "الى جانب
أهلنا الذين يتعرّضون في الجنوب والضاحية والبقاع إلى تلك الهجمات البربرية التي
يقوم بها الطيران الإسرائيلي". وقال: استمعنا إلى تقويمه لما آلت إليه التطورات على
الصعيد السياسي والميداني والدبلوماسي، وكذلك طبعاً على صعيد الإغاثة واحتضان أهلنا
النازحين، وقد اتفقنا على إبقاء الاتصالات مفتوحة لمعالجة كل القضايا وتقويم كل ما
يأتي ويخرج من لبنان من طروحات في الموضوع الدبلوماسي والسياسي، ونأمل ان يتخذ
بشأنه في أقرب وقت ممكن قرار بوقف إطلاق النار.