استقبل الرئيس بري الثلاثاء 4/7/2006 السفير المصري حسين ضرار الذي أعلن أن التحرك
الجدي الآن يركز على الوضع في غزة، مشيراً إلى زيارة الرئيس حسني مبارك إلى
السعودية.
أضاف: "تطرّقنا إلى وضع الحوار واستمراره وأهميته والنتائج الايجابية، وإن كانت
تجري بالتدريج لاستمراره كوعاء أصبح اليوم يلبي مطالب جميع الأفرقاء لناحية طرح كل
الموضوعات، بصراحة، على طاولة المناقشة والتوافق على الأسلوب اللازم للمعالجة
بالحوار".
سئل: هل يمكن القول إن ملف العلاقات اللبنانية السورية كان حاضراً في القمة المصرية
السعودية، بالأمس؟
أجاب: "ليس لدي ردّ تفصيلي على هذا. ولكن بالتأكيد اللقاء الذي جرى، بالأمس، في
السعودية كان حول الوضع المشتعل في غزة، وهو له الأولوية استنتاجاً، لكن ما هو
الجدول الآخر؟".