الرئيس بري التقى وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط و الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى

(القاهرة 10/6/2006)


 

التقى الرئيس بري السبت 10/6/2006 ظهراً، وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط، وقال بعد اللقاء:

الأخوة في مصر قلقون جدا من هذا الأمر (العلاقات مع سوريا) ويعيشون هذا الهم، وستسعى الخارجية بدبلوماسيتها إلى تحسين هذه الأوضاع، لا بل إزالة هذه التشنجات إن شاء الله.


كذلك زار الرئيس بري الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور عمرو موسى في مقر الجامعة في القاهرة،

وبعد اللقاء الذي استغرق ساعة قال الدكتور موسى ردا على سؤال هل هو مستعد للقيام مجددا بمبادرة عربية في اتجاه تحسين العلاقات بين لبنان وسوريا وتنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني اللبناني:

قال "الجامعة العربية وأنا شخصياً على أتم الاستعداد دوما لبذل كل المساعي الممكنة لخدمة هذا الملف، وهذا أمر مبتوت. نحن يهمنا جداً أن تكون العلاقات السورية اللبنانية مثالية، وهناك أسس لأن تكون علاقة متميزة كما كانت منذ عقود، والجهد العربي سوف يستمر وسيستأنف بقوة في لحظات مناسبة".


قيل له: ألن تتأثروا بالأجواء التي سادت المبادرة التي سبقت؟
أجاب: "كانت مساعي ولم تكن مبادرة، ونحن في العالم العربي إذا توقفنا عند كل محطة فلن نعمل".


سئل: هل سيشهد هذا الأمر خطوات عملية؟
أجاب: "سوف يشهد خطوات عملية بالضرورة".


سئل: هل ستزور سوريا؟
أجاب: "سأزور سوريا طبعاً، والباب مفتوح في أي وقت، ونزور لبنان في أي وقت. كما ناقشنا الوضع الفلسطيني وأبدينا انزعاجنا الشديد مما يجري على الساحة الفلسطينية من صدام فلسطيني - فلسطيني، وهذه مسألة أخطر من أي شيء آخر، ونحن لا نتقبلها كمواطنين عرب، فما بالكم كمسؤولين عرب؟ علينا أن نفعل كل شيء لوقف مثل هذا التدهور الذي نعتبره نكبة أخرى".


وقال الرئيس بري: دار النقاش حول النزاع الفلسطيني - الفلسطيني، وقد تمنيت على سعادته (موسى) أن يرعى في الجامعة العربية حوارا بين الفلسطينيين خصوصا بين فتح وحماس لأن مثل هذا الأمر يعود بالفائدة على الأمة العربية جميعاً وعلى لبنان وعلى تطبيق بنود الحوار التي اتفقنا عليها".


بعدها استبقى الدكتور موسى الرئيس بري إلى مائدة الغداء.