الرئيس بري التقى مسؤول العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل الذي أعلن تمسك التيار بالحوار


 
استقبل الرئيس نبيه بري بعد ظهر الاثنين 24/4/2006 مسؤول العلاقات السياسية في "التيار الوطني الحر" جبران باسيل، الذي قال بعد اللقاء:

"أكدنا في هذا اللقاء تمسكنا بالحوار وباستمراره على الرغم من كل السجالات التي تحصل في البلد، والتي نعتقد أن أساسها هو التلطي وراء الإخفاقات التي تسبب بها البعض الذي طرح مشاريع لا يمكن تحقيقها، وفي النتيجة هذا الحوار حقق أمورا أساسية في البلد، وحقق اتفاقا على مواضيع خلافية توحد حولها اللبنانيون، وصحيح أنه لا يزال ينقص طريقة تنفيذها وإمكانية تنفيذها عبر حكومة تكون قادرة وتملك الأهلية والقدر التمثيلي الكافي لكي تواجه الداخل والعالم بمصداقية كافية لتحقيق ولتنفيذ اتفاق أجمع عليه اللبنانيون، وصحيح أنه لو أن غير حكومة كانت موجودة، ولو كانت هناك حكومة وحدة وطنية لما كان هناك حاجة إلى حوار على هذا الشكل، ولكن نحن متمسكون بهذا الحوار لنقفل كل الملفات التي طرحت."
 

سئل: هل تشهد الساحة قبل جلسة الحوار تهدئة في الخطاب السياسي؟
أجاب: "نأمل من الذين افتعلوا هذا السجال أن يكونوا قد أدركوا في النهاية أنه يكشفهم ويكشف كل الفشل القائم في السابق ويوقفوا هذا السجال".
 

سئل: هل حمّلك الرئيس بري شيئا معينا إلى الجنرال عون؟
أجاب:
"التواصل دائم بين العماد عون والرئيس بري، ونحن نقدر كثيرا الذي حصل على طاولة الحوار، والتواصل مستمر لجلسة 28 وما بعد 28 الجاري لأنه ينتظرنا كلبنانيين وضع اقتصادي مأزوم على الأقل، ونحن مضطرون لان نعزز التواصل الدائم لحل هذه المشكلات".
 

سئل: جرى سجال بين "التيار الوطني الحر" و"تيار المستقبل"، كما جرى سجال بين ميشال معوض والنائب نبيل نقولا، وقد تدخل البطريرك صفير، وكان هناك بيان اليوم في هذا الصدد؟
أجاب: "كنا نتمنى دائما أن لا تكون بكركي مكانا للتهجم على بعضنا البعض، ولا احد بحاجة لان يتلطى وراء البطريرك صفير، وعلينا جميعا كلبنانيين أن نحمي هذا الموقع، وهذه المرجعية، لا أن نتلطى وراءها، والذي لديه الحيثية الشعبية الكافية يحتمي بها ليحدد موقفه وموقعه وليس بحاجة إلى الاحتماء وراء أي مرجعية وطنية".