استقبل الرئيس نبيه بري الخميس 16/3/2006 سفير مصر في لبنان حسين ضرار الذي قال:
"كان
لقاء للتهنئة بالنجاح الذي أحرزه الحوار حتى الآن، وهو نجاح كبير وقطع مراحل صعبة
واثبت وحدة اللبنانيين ووحدة الرأي والفكر، وان هناك اهتماما بكل المسائل الرئيسية
في إطار من الحوار الجدي والموضوعي، والتهنئة الحقيقية هي لكل شعب لبنان، مع تمنيات
مصر لنجاح المرحلة المقبلة، والإعراب عن مساندتنا لكل ما يؤيد مصلحة لبنان.
"
سئل عما إذا كان هناك مبادرة عربية في ما يتعلق بالعلاقات اللبنانية السورية؟
أجاب:
"الحديث
عن هذا الأمر بالتحديد ينطلق مما خرج به الحوار، ولا يحتاج حتى للمبادرة العربية،
ولبنان وسوريا دولتان شقيقتان. ان يكون هناك مبادرة أو ان لا يكون فهذه مسألة تتوقف
على طلب من الدولتين الشقيقتين، وفي هذه الحال لن يكون هناك تدخل بالشؤون الداخلية،
وأظن أنكم استمعتم الى تصريحات الرئيس مبارك والتهاني التي وردت من ملوك ورؤساء
الدول العربية والسياسيين الكبار. الحمد الله كل ذلك يؤشر الى جو ايجابي لمصلحة
سوريا ولبنان. وأي مساعدة عربية لا تستدعي أبداً وجودها إلا في حال الاحتياج لها.
"
وعما إذا كان يعتقد ان المرحلة الصعبة هي التي
تمت من خلال النقاط التي اتفق عليها أم في النقاط المقبلة؟
أجاب:
"ان
ما تم الاتفاق عليه من نقاط هي نقاط مهمة جدا جدا، يجب النظر اليها ودراستها بكل
تأن. البعض يتصور أنها سهلة وهذا غير صحيح أبداً، فهي ليست سهلة، هي نقاط لها
حساسيتها ولها تاريخها ولها تشعباتها، وان شاء الله يكُن التطبيق متوافقا مع
القرارات بنفس الايجابية والسهولة، فالمرحلة المقبلة أيضاً فيها موضوعات مهمة، لكن
اعتقد كما يقولون " فات الكثير وما بقي إلا القليل"، أي انه تم قطع الأشواط الصعبة
وما بقي ان شاء الله يسير.
"
وتمنى كل خير من زيارة الرئيس فؤاد السنيورة
المرتقبة الى دمشق " لان الروح التي سادت هذا الحوار تنم عن نية صادقة لإجراء حوار
بناء يزيل كل العقبات أو سوء التفاهم الذي يمكن ان يكون قائما، وكما اطلعنا من
مصادر صحافية عن ردود فعل ايجابية صادرة من دمشق أيضاً ومن الصحافة السورية".
وأكد ان "العمل قائم على تقريب وجهات النظر بين
لبنان وسوريا، والمسألة متروكة للبنان وسوريا".