استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الجمعة 27/1/2006 في عين التينة السفير المصري في
لبنان حسين ضرار في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" علي حمدان.
بعد
اللقاء، أجاب السفير المصري عن سؤال يتعلق بالمبادرة المصرية:
"تصرون مجددا على استخدام كلمة مبادرة. إنها كلمة جميلة ولا ينكرها احد ولكننا نبحث
في الجهود المصرية واللبنانية والعربية أيضاً. ونبحث في آخر التطورات. حصلت وتحصل
تحركات كثيرة في المنطقة على المستويات كلها, وجرت أخيراً في دمشق وكان الرئيس بري
هناك، والتقى الرئيس الإيراني. وهناك أيضاً اتصالات داخل لبنان ويقوم الرئيس بري
طبعا بجهوده. وأمس كان الرئيس فؤاد السنيورة في القاهرة وبحث في الكثير من
الموضوعات، واعتقد انه ليس لدي شيء أقوله لان الرئيس السنيورة "كفى ووفى" وتحدث عن
كل ما جرى بحثه. هناك جهود جارية على قدم وساق لان المصلحة واضحة, المصلحة
اللبنانية والمصلحة العربية, والتوافق على أهمية الاستقرار في المنطقة وعلى أبعاد
شبح القلق القائم في كل المنطقة وبالذات في لبنان. وأستطيع القول في تلخيص عام أنني
لمست من الحديث مع الرئيس بري أن هناك آمالا تقترب مع خفض حدة الأزمة القائمة, وان
شاء الله في القريب سيشهد لبنان حلا يرضي الجميع".
سئل: ما هي الموضوعات التي سيركز عليها الوزير عمر سليمان لدى زيارته لبنان
وسوريا.
فأجاب:"هي الموضوعات نفسها التي أعلنت".
سئل: هل أن السلاح الفلسطيني هو وحده الموضوع الذي سيبحث فيه أم الموضوعات
كلها؟.
أجاب: الموضوعات كلها، لان العلاقات بين الأشقاء لا تقف عند موضوع محدد في
ذاته، وذلك من اجل تهيئة جو العلاقات وتحسينه وتبريد الأزمات.
سئل: هل هناك طلب لوقف الحملات الإعلامية بين لبنان وسوريا؟.
أجاب: بالتأكيد، اجل تبريد الأجواء في أي نزاع ينحو الجانبين إلى الهدوء في
الحملات الإعلامية ذات الصفة الهجومية والانتقادية، والمهم النتيجة التي نأمل في أن
نتوصل إليها قريبا بإذن الله.
سئل: هل خرجت مرتاحا بعد لقائك النائب وليد جنبلاط في المختارة.
أجاب: خرجت مرتاحا جداً.
سئل: تعني أن لا تصعيد من النائب جنبلاط؟.
أجاب: لا تصعيد. هناك كلام عاقل وتصريحات مسؤولة وسمعت منه كلاما ايجابيا. لمست
ذلك، ولا مسؤول على رأس أي حزب أو تيار أو اتجاه سياسي ألا يشعر بالمسؤولية ويعبر
عن ذلك، أولاً لطمأنة من يقودهم إلى انه يقودهم نحو ألامان.
واستقبل الرئيس بري أيضاً المنسق العام لـ"تجمع اللجان والروابط الشعبية" معن
بشور والمحامي خليل بركات، وجرى عرض للأوضاع العامة.
وبعدهما وفد الجمعية الإسلامية للتخصص والتوجيه العلمي برئاسة جميل ابرهيم،
وكانت جولة أفق في الأوضاع العامة ونشاط الجمعية. وضم الوفد: مؤسسات سنابل للأيتام،
مؤسسة رعاية المسن، الهيئة الشبابية، المنبر الثقافي، ورابطة المتخرجين التي قدمت
درع وفاء وتقدير للرئيس بري.