الرئيس بري عرض الاوضاع مع وزير العدل
استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ظهر اليوم، وزير العدل ابراهيم نجار الذي قال بعد اللقاء: "تشرفت بزيارة دولة الرئيس وكانت مناسبة بروتوكولية لدعوة دولته الى حضور افتتاح السنة القضائية إن شاء الله في 15 من الشهر الجاري في قصر العدل في بيروت.
ولا ننسى أن دولته كان وزيرا للعدل وهو مطلع تماما على تفاصيل هذه الوزارة، وفي المناسبة فقد كانت جولة شيقة جدا على كل شؤون وزارة العدل وشجونها، وعلى بعض الشؤون اللبنانية التي لا تخفى على أحد. من هنا كان اللقاء مشوقا جدا، وقد خرجت منه بانطباع أن دولة الرئيس بري واع لكل شيء وان شاء الله يكمل رعايته خصوصا في مساعي تأليف الحكومة".
سئل: كان هناك بعض المواقع الشاغرة في القضاء بحاجة الى ملء، وكان هناك خلافات حولها، الى متى الانتظار؟
أجاب: "هذا كله يحتاج الى قرارات ومراسيم تتخذ في مجلس الوزراء، وهو بالطبع غير متوافر اليوم، وكما قال دولته، في المستقبل يجب أن يوضع إطار نظام لانه من غير المسموح أن يظل تصريف الاعمال كل هذه المدة من دون أن تتمكن الحكومة على الاقل من اتخاذ بعض القرارات الضرورية أو بعض المراسيم أو أن تجتمع بشكل عادي بعد مهلة زمنية إذا لم تؤلف الحكومة خلال مهلة معنية. يجب ألا تتعطل الحركة السياسية في البلاد، هذا هو أصلا رأي دولته، وأعتقد أنه رأي يستأهل التوقف عنده وادخال بعض التعديلات، ان كان على الصعيد الدستوري او القانوني".
سئل: ألا تعتقد أن تدخل السياسيين في القضاء يؤثر على استقلاله؟
أجاب: "القضاء موضع تجاذب منذ أكثر من سنة ونصف سنة، لأن الدولة كلها كانت تعيش نوعا من اللاجاذبية. لم يكن هناك حكومة معترف بها من الجميع، ولا مجلس نواب معترف به من الجميع، ولا رئيس جمهوية. اليوم من المفروض أن يحزم القضاء أمره ويعطي نفسه الهيبة التي يستأهلها، وفي هذا الاطار نحن نحضر لاحتفال من أجل افتتاح السنة القضائية، لأن بريق القضاء يجب أن يعود اليه ويخرج نهائيا من الانغماس القضائي في السياسة او السياسة في القضاء. وأعتقد أنه حان الوقت لكي يعرف كل واحد مسؤولياته وحدودها".
الجمهورية اللبنانية















