الرئيس بري استقبل سيري وممثل منظمة التحرير ووفد "الجبهة الديموقراطية"


استقبل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري، ظهر اليوم في عين التينة، المنسق الخاص للامم المتحدة لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري، في حضور مسؤول العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال الساحلي والمستشار الاعلامي علي حمدان، وجرى عرض التطورات الراهنة في المنطقة.

زكي
ثم استقبل ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان عباس زكي في حضور الساحلي.

وقال زكي بعد اللقاء:
"الزيارة هي وداعية نظرا الى انتهاء مهمتي في لبنان. وجرى في هذا اللقاء عرض عدد من القضايا الهامة وهي الاعتداءات الاسرائيلية التي تجاوزت كل الحدود وخصوصا حينما تصل الى تهويد القدس وتدنيس المسجد الاقصى والاستمرار في الجرائم بمختلف اشكالها سواء التي تستهدف البشر او الارض. كذلك وضعنا دولة الرئيس بري في صورة الوضع الفلسطيني الداخلي سواء بالنسبة الى الورقة المصرية او ما يجري من استعدادات لعقد مجلس مركزي في 24 الحالي والمصالحة وطرحنا ايضا الالتباسات التي احاطت بتقرير غولدستون.
ثم وضعنا اللاجئين والمخيمات امانة لدى الرئيس بري ليس فقط لكونه رئيسا لمجلس النواب بقدر ما هو معني بهذا البلد وبمن يعيش على أرضه. وهناك حقيقة تفهم جدي كالعادة من دولة الرئيس بري ومعرفة اكيدة للمخارج من أي مازق تمر به العلاقات الفلسطينية سواء على صعيد لبنان او على الصعيد العربي او الدولي ودولته يعتبر سندا اساسيا نعتمد عليه. وان شاء الله يكون مستقبل المخيمات والانسان الفلسطيني في امان وعلى قاعدة انهم ضيوف موقتون تحت سيادة القانون ورفض التوطين، مع الاصرار على حق العودة والسيادة للبنان والعدالة للفلسطينيين. وهذه القضايا او القواعد الاساسية لاستمرار العلاقة بما يخدم المصلحة العليا للشعبين اللبناني - والفلسطيني".

وفد "الجبهة الديموقراطية"
وعند الثانية والربع، استقبل الرئيس بري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني وعضو المكتب السياسي ل"الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين" قيس عبد الكريم على رأس وفد بمشاركة مسؤول "الجبهة" في لبنان علي فيصل، وفي حضور عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" محمد الجباوي.

وقال عبد الكريم بعد اللقاء:
"ان اللقاء كان وديا ونقلنا اليه التحيات والتقدير العالي لدوره من قبل ابناء شعبنا داخل فلسطين المحتلة في الضفة وقطاع غزة. ونقلنا اليه معاناة شعبنا الذي يتعرض لأبشع هجمة استعمارية صهيونية، خصوصا في القدس التي تعاني هجوما منهجيا من السلطات الصهيونية يهدف الى ازالة هويتها العربية الفلسطينية الاسلامية والمسيحية ومحوها والى تدنيس مقدساتها وخصوصا المسجد الاقصى لازالة معالمه".

وتابع:"واكدنا ان الامة العربية والاسلامية مطالبة بوقفة جادة امام مثل هذه الهجمة وثقتنا بان دولة الرئيس سيكون له الدور المنوط به الذي نعول عليه كثيرا في هذا المجال، وتحديدا في العمل من اجل انهاء هذا الوضع الكارثي من الانقسام في الصف الفلسطيني الذي نأمل ان تكون الايام المقبلة مدخلا لبدء الخلاص منه، والتقدم على طريق المصالحة الوطنية، بصرف النظر عن جميع الاعتبارات الاخرى".

اضاف: "تناولنا ايضا مسألة ابناء شعبنا ومعاناتهم في مخيم نهر البارد الذي يرمز الى تمسك ابنائنا بالمخيم وبحق العودة ورفضهم للتوطين. واكدنا ان مسألة اعماره ليست مسألة انسانية فحسب، بل ايضا مسألة سياسية من الطراز الاول، فهي تؤكد تمسك شعبنا برفضه للتوطين وتأكيده لمكانة المخيم كرمز لحق العودة. واتفقنا على ان جميع المعوقات التي أثيرت أخيرا لتعطيل عملية اعادة الاعمار يجب ان تتم ازالتها والعمل من اجل انهاء هذه المأساة".

وختم: "شكرنا دولته ايضا على استضافته للمؤتمر الذي نحن في صدد المشاركة فيه هنا، في البرلمان اللبناني. وتمنينا له كل الخير والدور الهام في منعة لبنان وازدهاره وفي انهاء الوضع المقلق بالعمل في اتجاه تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في لبنان بما يمكنه من ان يحتضن أبناء شعبنا في هذا البلد ويؤمن لهم ما ينبغي تأمينه من حقوق مدنية وانسانية وهي جواز مرورنا نحو فلسطين ونحو رفض التوطين وحق العودة".