أكد رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري حماية مسيحيي المشرق ودورهم، مشددا على "دور لبنان في حمل هذه المسؤولية لان تعزيز وضع المسيحيين في الشرق هو حماية للتنوع الذي تمثله المنطقة والذي يشكل النقيض لمشروع اسرائيل العنصري".
ونقل النواب عنه في لقاء الاربعاء النيابي اليوم أمله أن يكون شهر كانون الثاني الحالي شهر التحول الى الامام، داعيا الى "التقاط الفرصة اليوم لأنها لا تتوافر ولا تتكرر دائما".
وأضاف: "علينا أن نستثمر في النفط السياسي المتمثل بالمبادرة السورية-السعودية، وكذلك النفط الطبيعي من خلال المبادرة الى استكمال الخطوات اللازمة في هذا المجال بعدما جرى إقرار القانون في مجلس النواب منذ أشهر بسرعة قياسية".
وشدد بري أمام النواب على زيادة تفعيل عمل المجلس واللجان النيابية في كل المجالات.
ونقل عنه النواب عزمه على الدعوة الى عقد جلسة تشريعية قبل نهاية الشهر الجاري إذا ما تأمنت المشاريع الكافية لجدول الاعمال، وإلا ستكون جلسة أسئلة وأجوبة.
وحضر لقاء الاربعاء النواب السادة: محمد قباني، قاسم عبد العزيز، علي حسن خليل، غازي زعيتر، هاني قبيسي، وليد خوري، علي خريس، اغوب بقرادونيان، نعمة الله ابي نصر، علي بزي، ايوب حميد، قاسم هاشم، عبد اللطيف الزين، أنور الخليل، ياسين جابر، علي عسيران، علي عمار، ميشال موسى.
وفي الثالثة بعد الظهر، استقبل بري النائب الاول لرئيس مجلس النواب العراقي قصي سهيل، في حضور رئيس المجلس السياسي في حركة "أمل" جميل حايك، وجرى عرض للتطورات. ونقل سهيل رسالة شفوية من رئيس مجلس النواب العراقي تتعلق بتعزيز التعاون بين البرلمانين. ووجه الى بري دعوة باسم نظيره العراقي لزيارة العراق
الجمهورية اللبنانية















