جدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، أمام النواب في "لقاء الأربعاء" اليوم، "التأكيد على ضرورة الإسراع في إنجاز البيان الوزاري لكي تنصرف الحكومة الى العمل ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
وقال الرئيس بري: "ان التحدي الأساسي أمام الحكومة الجديدة هو ان تنجح في عملها وأدائها ويجب أن تنجح، وهي قادرة على إعادة الثقة بلبنان على الصعيدين السياسي والإقتصادي".
وسجل الرئيس بري مفارقات في الموقف الأميركي بالتعاطي مع الحكومة في لبنان، ملاحظا انه موقف مزدوج، وقال: "الغريب انه ما كان مسموحا في حكومة الرئيس سعد الحريري لم يعد مقبولا في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي وهذا أحد شواهد هذا الموقف".
وأخذ موضوع النفط حيزا كبيرا من "لقاء الأربعاء" اليوم، فاستعرض الرئيس بري "التباطوء الذي اتسمت به عملية متابعة هذا الملف رغم الخطوات التي كان تبناها شخصيا والتي أدت الى إقرار قانون النفط".
وأذ أكد أهمية إعطاء هذا الملف الأساسي الأولوية، قال: "بعد ان تشكلت الحكومة الجديدة لا بد من الإسراع في وضع المراسيم التطبيقية للقانون"، مشيرا الى "العائدات المالية الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها لبنان من جراء هذه الثروة الحيوية أي النفط والغاز". واستشهد بكلام لخبراء إيطاليين أشاروا فيه الى ان كمية النفط المتوقعة في أحد الآبار ستدر على لبنان ما يقارب السبعين مليار دولار، هذا عدا عن مبلغ مماثل متوقع من الغاز ايضا.
وأكد في هذا المجال "متابعة ما كشف عنه في اجتماع لجنة الأشغال النيابية الأخير.
والنواب الذين حضروا "لقاء الأربعاء" هم: علي عمار، علي بزي، قاسم هاشم، علي خريس، هاني قبيسي، عصام صوايا، غازي زعيتر، نوار الساحلي، الوليد سكرية، مروان فارس، ميشال موسى، علي المقداد، ياسين جابر، علي فياض، عبداللطيف الزين، عباس هاشم ونبيل نقولا.
الجمهورية اللبنانية















