استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ظهر اليوم، وزير الاتصالات نقولا صحناوي، وعرض معه الاوضاع الراهنة والشؤون المتعلقة بالوزارة.

ثم استقبل مطران زحلة والبقاع للروم الكاثوليك عصام يوحنا درويش ومطران كندا ابراهيم ابراهيم والاب عبد الله عاصي.
وأوضح درويش انه وجه الى بري "دعوة للمشاركة في حفل التنصيب الذي سيقام في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة ظهر يوم 14 آب. وتطرق الحديث الى شؤون الاغتراب في اوستراليا وكندا، وبعض الشؤون المتعلقة بزحلة وخصوصا مستشفى تل شيحا، وقضايا تتعلق بمنطقة شرق صيدا".

وبعد الظهر، استقبل بري الوزير السابق عبد الله فرحات الذي قال على الاثر: "الزيارة طبيعية لدولته خصوصا اننا بدأنا بمرحلة جديدة عنوانها ثنائي: الحكومة والمجلس النيابي. وقد بدأت الحكومة ببوادر جيدة محاطة ومواكبة من قبل مجلس النواب، ومن هنا الدور الريادي للرئيس بري في مواكبة المرحلة الجديدة وتحميلها العناوين الضرورية لا سيما اولا الشراكة الحقيقية وقد تكلم غبطة البطريرك الراعي عن الشركة والمحبة، وهي تتلاءم مع الاستقرار والبداية في العمل بالنسبة للحكومة".
أضاف: "المرحلة ايضا امامها تحديات عديدة والتحدي الاكبر هو اغتصاب اسرائيل لحق وملك لبنان في استثمار موارده في المياه الاقليمية، وهذا عدوان اسرائيلي جديد وقد يكون مزارع شبعا جديدة في البحر. والعنوان الاخر المهم ايضا هو العنوان الانتخابي، لان من الضروري البحث في قانون الانتخاب فهو من العناوين الوطنية الاساسية وبالتالي نحن ننتظر مواكبة شعبية وسياسية لهذا الموضوع للوصول الى خواتيم ترضي فعلا التمثيل الشعبي الحقيقي".

ثم استقبل بري الامين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي عمر زين.
ارسلان وخير الدين

كذلك استقبل رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب طلال ارسلان ووزير الدولة مروان خير الدين ونائب رئيس الحزب النائب السابق مروان ابو فاضل.
وقال ارسلان بعد اللقاء: "زيارة الصديق والحليف والاخ الكبير الرئيس نبيه بري اليوم ليست جديدة، احببت ان ازور هذا البيت الكريم لاشكر الرئيس بري على كل ما قام به من مبادرات ومن جهد للوصول الى ما وصلنا اليه بتعيين الوزير مروان خير الدين بديلا منا في هذه الحكومة التي لا نختلف معها على الاطلاق بالموضوع السياسي او بالمقاربة السياسية او بالدفاع عما جاء به البيان الوزاري، انما كان موقفي واضحا وصريحا وما زلت متمسكا به حول طريقة التأليف والتشكيل من تصنيف الطوائف اللبنانية وتحديدا الاقليات بشكل غير لائق وغير مقبول لا بالشكل ولا بالمضمون. وان الكلام الذي قيل في ذلك الوقت من ان هناك اربع حقائب محرمة على طوائف ومذاهب معينة في لبنان اعتبرته تمييزا عنصريا بامتياز ولا يليق بالدولة اللبنانية، لا بالشكل ولا بالدستور ولا بالميثاق. نحن مؤتمنون على هذا البلد ومؤتمنون على العيش المشترك وبالنسبة إلي فإن المقاربة التي تم التعاطي بها مع الطائفة الدرزية بهذا التصنيف لم اقبلها ولا اقبلها ولن اقبل بها في المستقبل".