الرئيس نبيه بري عرض الاوضاع مع سفير اريتريا ورئيس "حزب الحوار"  و مطران بيروت للروم الكاثوليك كيريللس سليم بسترس (2/12/2011)

 

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد ظهر اليوم في عين التينة، رئيس "حزب الحوار الوطني" فؤاد مخزومي الذي قال على الاثر:

"كان لقاؤنا مع دولة الرئيس بري مهما للغاية، وخصوصا بعد الخطوات الاساسية التي اتخذها بالنسبة الى تمويل المحكمة والاخراج الذي حصل، ونحن نعرف دائما أن الرئيس بري يوجد المخارج التي تحافظ على وحدة البلد، وخصوصا في هذا الوقت الصعب التي تمر به المنطقة وما يحدث في سوريا".


أضاف: "أطلعت دولته على أجواء زياراتي لعدد من الدول العربية، ومنها سوريا والسعودية، وأثرنا أيضا الوضع الاجتماعي الذي نمر به، والآن بعدما انتهينا من موضوع المحكمة نتمنى على السياسيين أن ينسوا قليلا الاخذ بما يحصل في سوريا كأسس لما سيقررونه في الساحة السياسية الداخلية.

واعتقد ان الخطوة المطلوبة من الرئيس ميقاتي اليوم هي إيجاد الحلول للازمة المعيشية، وان الرئيس بري يولي هذا الموضوع اهتماما مميزا، وقد وعد بمتابعة هذه المواضيع، وأقول بصراحة فلنبق بمنأى عما يحصل في المنطقة لأن شعبنا يريد ان يعيش. وبالنسبة الينا، فإن الرئيس بري هو دائما ميزان الذهب لتعاطي السياسة، وصمام الامان، وسنظل على تواصل معه".


ثم استقبل الرئيس بري سفير اريتريا لدى لبنان والمقيم في السعودية محمد عمر محمود والقنصل عبد الله مطرجي، وجرى عرض للتطورات والعلاقات الثنائية، في حضور المسؤول عن العلاقات الخارجية في حركة "أمل" الوزير السابق طلال الساحلي.

 

واستقبل أيضا مطران بيروت للروم الكاثوليك كيريللس سليم بسترس، والنائب العام الارشمندريت الياس الهبر، والاب انطوان نصر والمستشار الدكتور سهيلا ابو حلا.


وقال المطران بسترس بعد اللقاء:

"كان لنا لقاء جميل مع دولته الرئيس بري، وتحدثنا عن آخر حل طرحه مع الفاعليات ومع الرؤساء في شأن المحكمة الدولية. ونرى أن دولة الرئيس يجد في الوقت المناسب الحل المناسب للمشكلة، لأن البلد في حاجة الى حكماء لكي يجنبوه الصعوبات والمأزق. نحن مع الوحدة الوطنية ومع العيش المشترك ومع الانفتاح على العالم كله، لأن هذا البلد الصغير لا يمكن أن يكون جزيرة منعزلة عن العالم، ونتمنى ان يبقى المجتمع المسيحي-الاسلامي ساعيا الى الوحدة الوطنية وتجنب الصراعات التي لا جدوى منها. كلنا نريد مصلحة هذا البلد، ونحن رجال الدين، سواء كنا مسيحيين أو مسلمين، مع السياسيين في الوحدة الوطنية، ونشجع أبناءنا على ألا يسعوا الى مصالحهم الشخصية، بل الى مصلحة البلد، وأن يتخلوا عن الأنانية التي هي كل الآفات، ويسعوا جميعا الى الوحدة الوطنية والى خير هذا البلد".