الرئيس بري زار القصر الرئاسي في بعبدا: "آملاً إقرار قانون الإنتخابات قبل نهاية الشهر الجاري"


 

زار رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري قصر بعبدا الجمعة 19/9/2008 والتقى فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان .

بعد اللقاء ،صرح الرئيس بري: " تعلمون أنني لم أتمكن من لقاء فخامة الرئيس، يوم الاربعاء الماضي. ونظراً لاقتراب سفر فخامته الميمون الى الامم المتحدة والولايات المتحدة الاميركية، وجدت من الضروري أن يحصل هذا اللقاء، لذلك تشرفت بلقائه هذا الصباح، وبحثت معه في المواضيع التي ستتناولها هذه الزيارة وتلك التي يمكن ان تطرح خلالها."
سئل: ساهمتم بإجراء مصالحة النواب بين سعد الحريري ومحمد رعد ووليد جنبلاط، ألا يمكن أن تسعوا الى مصالحة مسيحية لسحب فتيل التوتر من الشارع المسيحي؟
أجاب: " أولاً أنا سعيت من أجل إتمام المصالحة المذكورة، وفخامة رئيس الجمهورية هو الذي رعاها. أما بالنسبة للمواضيع الاخرى، ولمناسبة شهر رمضان الكريم، فأود أن أدعو لزوال هذه اللعنة التي تقع على لبنان، علها تنتهي من مدارها. وكما تعلمون فإن الحوار أرجئ الى مدة غير قصيرة لسبب رئيس، غير السبب الشكلي الذي هو زيارات متكررة لفخامة الرئيس لعدة بلدان. لقد أعطيت هذه الفرصة حقيقة لأجل إيجاد الجو المؤاتي والكافي في الوقت عينه، لإجراء مصالحات عامة في كل لبنان. واذ بنا نصل الى فتن متنقلة. لقد آن الاوان لان نقول انه ما دامت السياسة تخطو خطوات في سبيل الافضل، فيجب أن يكون الوضع الامني أفضل، كذلك، باعتبار أن الامن في كل بلدان العالم، وخاصة في لبنان، هو أمن سياسي قبل أن يكون أمنا أمنيا بالمعنى المطلق. لذلك فإنني أرى أن لدى كل القيادات الحكمة لان تصل الى المصالحات. وفي جميع الاحوال، فإنني على أتم الاستعداد لكل ما يطلب مني في هذا الاطار."
سئل: هل ستعمدون الى إقرار التقسيمات الانتخابية وفق تقسيمات الدوحة، إذا لم ينجز مشروع قانون الانتخاب لغاية الاسبوع المقبل؟
أجاب: "مما لا شك فيه أنني سأدعو الى جلسة تشريعية، وان لم يكن هناك مشروع قانون انتخاب. انما تلقيت وعدا من رئيس لجنة الادارة والعدل قبل زيارته مع بعثة برلمانية الى أوروبا، بأن يسلمني مشروع القانون جاهزا في ٢٣ الشهر الجاري، وعندئذ ستكون الجلسة إن شاء الله قبل آخر الشهر، وسيُقرّ القانون قبل آخره."
سئل: في إطار أجواء المصالحات، كان هناك كلام امس على موضوع السلاح في بيروت ونزع الصور. ما الذي ستقوم به حركة أمل في هذا الاتجاه؟
أجاب: " هذا الموضوع ليس جديدا، وقد عقدت اجتماعات وتم الاتفاق بين الفرقاء المعنيين، ومن بينهم حركة أمل، على نزع جميع الصور، لأنها غالبا ما تكون سببا للنزاعات. فأكثر النزاعات والإشكالات التي تجري سواء في بيروت أو خارجها، تحصل بسبب الصور. وقد تم الاتفاق على هذا الامر بوجود ممثلين لقيادة الجيش وقوى الامن الداخلي، على أساس أن نبدأ في بيروت وننتقل بعد ذلك الى كل أنحاء لبنان. مع الاسف الشديد وبصراحة، فإن الاخوة في تيار المستقبل طلبوا آنذاك وقتا إضافيا، وحتى الآن لم ينته هذا الوقت الاضافي. وقد علمت أن هذا الموضوع الآن موضع نقاش، وان شاء الله خيرا."
سئل: هل ستُوسّع طاولة الحوار لتشمل قادة سياسيين آخرين؟
أجاب: " هذا يعود لطاولة الحوار وليس لي."
سئل: كيف تعلقون على ما صدر عن مجلس الوزراء في موضوع الكهرباء، في ما خص إعطاء بيروت الكهرباء وحرمانها من مناطق اخرى؟
أجاب: أعلق عليها بكلمة واحدة "هذه قرارات مكهربة."
سئل: بعد مصالحة طرابلس، قلتم إن هناك عملا جديا لإنجاز المصالحة في بيروت، أين أصبحت هذه الجهود؟
أجاب: "إننا نبدأ المصالحات من فوق".