تلقى
رئيس مجلس النواب نبيه بري الخميس 8/5/2008 اتصالين هاتفيين من كل من رئيس تيار
المستقبل النائب سعد الحريري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط فيما كان
دولته يستمع إلى إنفجارات القذائف والرصاص المنهمر بالقرب من مقر الرئاسة الثانية.
وهو أبلغ النائب الحريري كما النائب جنبلاط، أن المعارضة لا يمكن أن تقبل باقتراح
رئيس الأكثرية، لأن الحكومة هي من قرر والجيش يتولى التنفيذ.
وقال الرئيس بري للنائب جنبلاط "هذه المراسيم لا تلغى إلا بمراسيم، فلا تحاول
المراوغة قانونياً. ولماذا تريدون توريط الجيش أكثر؟". ثم عاد وقال للنائب للحريري
"على أساس أنت لا تتحدث إلا مع السيد حسن؟ ثم أنا سمعتك على التلفزيون، وهذا لا
ينفع. اسحبوا هذين القرارين ثم لنذهب إلى الحوار. وكيف تضعون (العماد ميشال) سليمان
على رأس الحوار.. أبصفته رئيساً؟ أنتم تريدونه أن يكون رئيساً لكم ويدير لكم
الحوار، أم بصفته قائداً للجيش وعندها تورّطون الجيش أكثر. المطلوب هو العودة الى
حوار وليس إنهاء المبادرات وسلة الحل، والمطلوب الآن العودة إلى طاولة الحوار في
المجلس وليس انتخاب الرئيس أولاً».
وأكد الرئيس بري للنائبين الحرير وجنبلاط أن موقف المعارضة واضح وقد أعلنه السيد
نصر الله ولا عودة عن الخطوات المتخذة على الأرض.