علّق
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأحد 22/6/2003 على الكلام الذي أطلقه وزير
الخارجية الأميركية كولن باول ضد سوريا وموضوع " خريطة الطريق " إثر زيارته إلى
المنطقة وقال:
"بعد
الذي سمعناه على إثر زيارة كولن باول للمنطقة من الواضح ان الولايات المتحدة دفنت
أو في طريق الدفن لـ "خارطة الطريق" معتبراً ان الإدارة الأميركية انقلبت على
السلام بانحيازها المطلق إلى جانب المشروع الشاروني في المنطقة واعتبارها المقاومة
الفلسطينية عدواً للسلام ."
وأضاف
: " وبدلاً من شمول سوريا ولبنان في خارطة الطريق، أطلقت التهديدات الأميركية ضد
سوريا وإيران التي أتت هذه المرة من ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون لتؤكد بما
لا يقبل الشك، ان السياسات الأميركية في الشرق الأوسط ترسم وتطبخ لمصلحة تل أبيب
وليس واشنطن ".
واستغرب إشاعة الولايات المتحدة لأجواء التوتر على ساحة العالم والتلويح باستخدام
القوة ضد مساعي الشعوب باستخدام مفاعلاتها النووية لأغراض سلمية، في حين تغض الطرف
عن امتلاك إسرائيل لأكبر ترسانة نووية في المنطقة، معتبراً ان طي هذا الملف المتعلق
بجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل، هو بتبني الاقتراح
الذي تقدمت به سوريا مؤخراً .