الرئيس بري واصل افتتاح مشاريع إنمائية في ذكرى التحرير


 

واصل رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الأحد 25/5/2003 لليوم الثاني على التوالي وبمناسبة عيد التحرير، جولته الإنمائية الميدانية في مناطق الجنوب والتي خصصت لافتتاح وتدشين ووضع حجر الأساس لعدد من المشاريع التربوية والخدماتية ولاسيما المائية منها، وذلك في القرى الحدودية المحررة في قضائي مرجعيون وبنت جبيل راعياً افتتاح خمس مدارس موزعة على قرى وبلدات القنطرة – الطيبة – بليدا – عيتا الشعب ورامية ومشروع إنمائي في بلدة باتوليه يغذي عشرات القرى بمياه الشفة وذلك بتمويل وتنفيذ مجلس الجنوب وافتتاح جادة الإمام السيد موسى الصدر.

 

وقائع جولة الرئيس بري

استهل الرئيس بري جولته بافتتاح مدرسة القنطرة الرسمية حيث أقيم له استقبال شعبي حاشد عند مداخل البلدة وشق موكبه الطريق إلى المكان المخصص لحفل التدشين ونثر المستقبلون الورود والأرز على الموكب ترحيباً به، كما رفعت أقواس النصر واللافتات التي تشيد بمواقف الرئيس بري ودوره الإنمائي ورفعت الأعلام اللبنانية وإعلام حركة أمل وصور الرئيس بري وصور الإمام السيد موسى الصدر، ونحرت الخراف عند مدخل المدرسة الرسمية في حضور عدد من الوزراء والنواب والشخصيات ورؤساء بلديات ومخاتير وحشود شعبية جنوبية.

بعد إزاحة الستار عن لوحة تذكارية لتدشين المدرسة، ألقى الرئيس بري كلمة مقتضبة أشاد فيها بتاريخ بلدة القنطرة المقاوم مستذكراً ابنها رشيد غصين الذي انقذ ادهم خنجر وصادق حمزة من المؤامرة التي كان يحيكها اليهود. كما أشاد بمؤتمر وادي الحجير التاريخي الذي كان قد دعا إليه العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين والذي أكد أن لبنان وسوريا بلدان توأمان.

أضاف:" لو أننا كنا ندرك ذلك لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه". ووعد الرئيس بري أهالي القنطرة بإضافة جزء من المدرسة مخصص للتعليم المهني والتقني.

بدوره ألقى السيد بلال المؤذن كلمة باسم الأهالي وباسم الهيئة التعليمية أشاد فيها بالرئيس بري وبمواقفه الوطنية وجهوده الإنمائية " التي يبذلها من اجل لبنان، كل لبنان ".

 

وادي الحجير

 وكان للرئيس بري محطة مؤثرة في وادي الحجير أمام نصب شهداء مقاومي حركة "أمل" الذين استشهدوا في العملية النوعية التي نفذتها الحركة ضد مجموعة "كومندوس" إسرائيلية في أواخر التسعينيات والتي أسفرت عن سقوط اكثر من عشرة قتلى وعشرات الجرحى.

 

الطيبة

المحطة الثالثة للرئيس بري، كانت في بلدة الطيبة التي احتشد أبناؤها في ساحة البلدة والشوارع المؤدية إلى المدرسة رافعين الأعلام اللبنانية وأعلام حركة " أمل" مرددين هتافات مؤيدة للرئيس بري ولحركة " أمل " ومواقفها الوطنية.

 

 وفي باحة المدرسة أقيم احتفال حضره إضافة إلى الرئيس بري، الوزير علي حسن خليل والنائبان علي بزي ونزيه منصور وحشد من الفعاليات الروحية والبلدية وجموع غفيرة من المواطنين، قام الرئيس بري بعدها بإزاحة الستار وافتتاح مبنى المدرسة الرسمية. وقد تولت عناصر من كشافة الرسالة الإسلامية "والدفاع المدني تنظيم السير والحشود على طول الطريق المؤدية إلى الأمكنة التي زارها الرئيس بري.

وفي لفتة كريمة زار الرئيس بري في بلدة الطيبة النائب نزيه منصور في منزله.

 

العديسة

وفي بلدة العديسة، توقف موكب الرئيس بري من قبل حشد من أهالي البلدة الذين رفعوا اللافتات المرحبة به والتي تشيد بمواقفه الوطنية والقومية.

 

مركبا

المحطة الرابعة للرئيس بري، كانت في بلدة مركبا حيث رعى حفل افتتاح جادة الإمام موسى الصدر في حضور الوزير علي حسن الخليل والنواب السادة: علي بزي، نزيه منصور، قاسم هاشم وعلي خريس وحشد شعبي كبير من أهالي البلدة والقرى المجاورة.

 

بليدا

ومن بلدة مركبا انتقل الرئيس بري إلى بلدة بليدا حيث أقيم له احتفال شعبي جماهيري حاشد تحدث في خلاله لطفي سلمان الذي ألقى الكلمة باسم الأهالي أشاد فيها بإنجازات الرئيس بري الوطنية والإنمائية على مستوى الجنوب ولبنان.

بعدها قام الرئيس بري بإزاحة الستار وافتتاح مدرسة بليدا الرسمية. كما نظم أهالي بلدتي بليدا وحولا استقبالاً شعبياً حاشداً لدى وصول الرئيس بري إلى مدخل البلدتين.

 

 

عيتا الشعب

ثم انتقل الرئيس بري إلى بلدة عيتا الشعب حيث أقيم احتفال شعبي حاشد في باحة المدرسة حضره آلاف المواطنين الذين توافدوا من قرى أقضية بنت جبيل وبلدات رميش، عين ابل ودبل وتحدث في الاحتفال القاضي الشيخ علي سرور الذي رحب بالرئيس بري، ثم رئيس بلدية عيتا الشعب محمد سرور ، بعدها قص الرئيس بري شريط افتتاح مدرسة عيتا الشعب .

 

رامية

بعد ذلك، افتتح الرئيس بري مدرسة رسمية في بلدة رامية الحدودية في احتفال حاشد حضره أبناء البلدة ووفود من القرى المجاورة ورفعت لافتات الترحيب والأعلام اللبنانية وأعلام حركة "أمل" وألقى عباس عيسى كلمة في الاحتفال باسم أهالي البلدة أشاد فيها بالرئيس بري وإنجازاته في مختلف الميادين.

 

الناقورة

 

وانتقل الرئيس بري إلى الناقورة حيث أقيم له حفل استقبال شعبي حاشد أمام القصر البلدي وعقد لقاء مع رئيس البلدية محمد عواضة بحضور أعضاء المجلس البلدي كما حضر اللقاء وزير الطاقة والمياه الدكتور أيوب حميد.

 

باتوليه

 

وانتقل الرئيس بري بعد ذلك إلى بلدة باتوليه قضاء صور حيث دشن دولته مشروع المياه الذي يغذي عدة قرى، وأقيم بالمناسبة مهرجان خطابي حاشد حضره الوزراء : ميشال موسى، أيوب حميّد، علي حسن خليل، والنواب: قاسم هاشم، ياسين جابر، علي الخليل، عبد اللطيف الزين، سمير عازار، ناصر قنديل، علي خريس، علي بزي وانطوان خوري، رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان، محافظ النبطية محمود المولى، وفعاليات وقيادات دولية وعسكرية ومدراء عامون، ورؤساء مجالس بلدية واختيارية وحشد شعبي كبير وقيادة حركة "أمل".

 

وألقى نائب رئيس بلدية باتوليه نايف كردي كلمة أهالي البلدة أشاد فيها بإنجازات مجلس الجنوب وبمواقف الرئيس بري وتقديماته على كافة المستويات .

 

قبلان

بعدها ألقى رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان كلمة أكد فيها "أن الانتصار لا يحفظ إلا بالعمل لصنّاعه وأصحابه، مشدداً على أن المجلس يتطلع دوماً إلى الإنماء."

وعدد إنجازات مجلس الجنوب في جردة طويلة وسريعة وانه تم إنجاز نحو 280 مدرسة وأكثر من مئة بئر مياه وستة مستشفيات ومئات شبكات المياه والكهرباء إضافة إلى المشاريع الكبرى في تفاحتا وفخر الدين والوزاني وعين الزرقا وباتوليه وصديقين وطرق وأبنية مختلفة وجميعها أقيمت على عقارات قدمها الأهالي للدولة مجاناً بدون استملاك وغيره .

 

إضافة إلى ذلك فقد استفاد من التعويض من مجلس الجنوب أكثر من أربعة آلاف عائلة شهيد وعشرة آلاف جريح وألف وخمسماية وستون محرراً ومعتقلاً وأكثر من ثلاثين ألف صاحب منزل مهدم وماية وخمسون ألف منزل متضرر ..

وتم إعادة المهجرين وإعمار قراهم خاصة في قرى شرق صيدا. كل ذلك في أقضية الجنوب جميعها وفي قضائي البقاع الغربي وراشيا، إذ لم نترك بلدة واحدة إلاّ وكان لمجلس الجنوب فيها عمل من أعمال الإنماء والإعمار .

وأعود إلى باتوليه هذا المشروع الكبير الذي سيكمل عائلة المشاريع المائية الكبرى في الجنوب، في تفاحتا وفخر الدين والوزاني ووادي جيلو رقم (1) وقريباً وادي جيلو رقم (2) وعين الزرقا التي ستروي قرى البقاع الغربي وراشيا وبذلك تكتمل المرحلة الأساسية لحل مشكلة المياه للسنوات العشرين القادمة بانتظار أن يعم الخبر جنوبنا الحبيب بإنجاز الحلم الكبير"مشروع الليطاني" الذي ينتظره الجنوبيون بفارغ الصبر .