علق
رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري الاثنين 14/4/2003 على التصريحات الأميركية التي
"كثرت في المستويات الأميركية كلها وتتناول سوريا وامتلاكها أسلحة كيمائية
واستقبالها علماء عراقيين".
وقال
" إن هذه التصريحات ترمي إلى حل أزمة الشرق الأوسط بالشروط الإسرائيلية للأمن .
نؤكد
اليوم أن هذه التهديدات لسوريا هي محاولة لتحويل الأنظار وخصوصاً أنظار شعب
الولايات المتحدة، عن الصفقة التي تم بموجبها تهريب صدام حسين ونظامه وتحرير الأسرى
الأميركيين وتجريد الجيش العراقي من أسلحته بلا قتال وستنكشف فصولها شيئاً فشيئاً
".
وأضاف
:" أما بالنسبة إلى تهريب رموز عراقية إلى سوريا، فإننا نتساءل ونسأل من كان ولا
يزال يحضن منظمات المعارضة العراقية التي ناضلت طوال 30 عاماً لإسقاط نظام صدام
حسين. الم تكن دمشق؟ ألم تشكل دمشق الملجأ لأبناء الشعب العراقي الذين هربوا من بطش
النظام وأعوانه في وقت كانت الولايات المتحدة تقدم المساعدات العسكرية والأمنية
لهذا النظام".
في
موضوع الأسلحة الكيميائية سأل :" أليست سوريا هي المبادرة في الدعوة إلى جعل الشرق
الأوسط منطقة خالية من هذه الأسلحة على أنواعها، الا يمنع من تحقيق هذه الغاية فقط
اعتبار الولايات المتحدة إسرائيل استثناء لا تطبق عليه القرارات الدولية ولا
الممنوعات الدولية ؟ ".
وقال
: " كفى ظلماً للمبادئ التي أسست عليها الولايات المتحدة الأميركية في كل زاوية من
زوايا المعمورة ".