إستقبل رئيس
مجلس النواب الاستاذ نبيه برّي بعد ظهر الاثنين 16/10/2000
الوزير الفلسطيني لشؤون اللاجئين اسعد عبد الرحمن الذي قال بعد اللقاء: "انها
مناسيه لكي نشكر الشعب اللبناني والدولة اللبنانية في كافة قواها السياسية الحية
على وقفة التضامن القديمة الجديدة المستمرة بإذن الله مع تؤام الروح الشعب
الفلسطيني، ولقد سعدت سعادة خاصة بلقاء دولة الرئيس برّي الذي حرص على الاستماع إلى
حقيقة ما يجري في انتفاضة الرد على العدوان الإسرائيلي وانتفاضة الاستقلال
الفلسطيني".
وأضاف:
"استمعنا أيضاً إلى آراء الرئيس برّي التي طالما استفدنا منها، ونحن منذ يوم امس
نؤكد على ان القيادة الفلسطينية متناغمة تناغماً كاملاً مع ضمير شعبن العربي
الفلسطيني ومع جماهير امتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم جميعاً، وما نحن في
صدده هو عملية السلام وعملية التسوية ولكن ليس بأي ثمن، وبالتالس فأن كل المحاولات
الإسرائيلية التي تريد أن تنقل شروط التفاوض التي رفضناها في " كامب ديفيد " جعلت
من الساح الفلسطينية طاولة مفاوضات واسعة تفاوضنا إسرائيل دموياً لفرض ما ارادت
فرضه بالتحالف مع أميركا في " كامب دايفيد " ولكن القيادة التي تعبر عن نبض الشارع
العربي والفلسطيني والاسلامي التي رفضت ذلك في " كامب دايفيد " والامم المتحدة في
قمة الافية الثالثة ورفضته على ارض الواقع ودفعت عشرات الشهداء، ستستمر هذه الارادة
العربية الإسلامية على ارض فلسطين من اجل ان نتصدى للمجزرة التي هي مجزرة سياسية
وان كانت على شكل مجزرة دموية.
أضاف: "ارجو
ان تكونوا مطمئنين إلى ان الشعب الفلسطيني سيحفظ الروح المقاومة اللبنانية
المنتصرة، إلى ان يحقق النتصاره الذي هو انتصار لكم كما انتصاركم هو انتصار لنا".